الجمعة، يوليو 10، 2009

هل انا حقا..؟؟؟




مقاتلةٌ أنتى .. مكافحه .. يوماً ما ستصلين لكل ما تمنيته .. يوما ما سيكون لكى شأن ستتحقق أحلامك وتكونين أنتى ..

كلمات كثيرة من هذا القبيل أستمع إليها مراراً من كثيرين بعضهم مقرب منى والبعض الآخر والأكثر نسبة منهم يعرفنى من عملى وكتابتى فقط

كلمات كتلك أواجهها غالبا بالفرحة الممزوجة بالخجل مع قليل من الخوف والقلق من أن أخذلهم أو ألا أكون ..

كثيرة هى المرات التى نواجه فيها الضعف والمعاناة .. حتى لنظن أننا قد أقتربنا من نهايتنا حقاً ولم يعد هناك بد من الإستسلام .. لتجئ كلمات الآخرين ودعمهم النفسى لك فيمحو كل ماشعرت به من آلام ولتثبتك وتخبرك أنك تسير على الدرب السليم

كلماتهم تلك بمثابة البلسم المجانى الذى يداوى العديد من الجروح ويخفف الكثير من الآلام .. دون شعور منك بمدى تأثيرها

أيام عديدة تمر على أشعر بانى قد وصلت للنهاية .. لم أعد أحتمل أقولها مراراً بداخلى يتحاور عقلى مع قلبى فتنشب مشاجرات أبديه لا أستطيع فضها بمفردى .. فتجئ كلماتهم لتجيب عن كافة الأسئله فتخبرنى بأنى أسير على الدر ب السليم ..

أنهض فى محاولة لإستئناف الألم أستعيد نفسى بما لها وما عليها أدعمها وأقويها ولا أكف أبداً عن سؤالهم خارطة الطريق المظلم فلا يبخلون على وينيرونه لى

لم أكن يوماً أتخيل أنى سأستطيع تحمل آلام الوحدة وأوجاع البعد ومعاناة السفر الذى بات أشبة بالهجرة .. الإختياريه

لم أكن أعتقد أن يمر عام كامل على بعيداً عن موطنى بعيداً عن قلوب ألفتها وسكنتنى رغماً عنى

لم أكن أتخيل أنى سألجأ لبناء وطن من الغربه والوحشه أو أن أستبدل عالمى بعالم آخر مواز شخوصه تنحصر فى القلم الأوراق

شعرت يوماً بألم حقيقى فى جميع أنحاء جسدى يزداد كلما اقتربت من قلبى .. أبحث عن أسبابه لأجد أنه هو ذلك السبب الأوحد .. البعد عمن أحببت وألفت .. الأماكن والشخوص والأشياء .. أفتقدها جميعاً .. تصرخ بإحتياجها لى وأبكى من إحتياجى لها
وكلانا لا يملك الإقتراب

أنت لا تعرف قيمة من تحب إلا إذا باعدت بينكم الأيام .. أقولها بيقين تام .. أرددها مئات المرات يومياً .. تطاردنى فأهرب منها .. أختبئ فى حيث اللامكان لأجدنى أكررها رغماً عنى ..

احتياجى الأبدى لمن يشاركنى لحظاتى يضغط بقوة على احساس الغربة فيشكلان معاً خليطاً من الفقد والمعاناه

إلى ماذا سأصل وهل يستحق العمل كل هذة المعاناة والألم .. هل يستحق حلم الكتابه أن أضحى بالعديد من الأشياء هكذا؟؟
أسائلنى بشكل شبه لحظى ..

أنتظر ولا أدرى تماماً ما الذى أنتظرة فأكتفى بالإنتظار والصمت .. ربما يأتى الغد بجديد

وفى ذروة الألم تمدنى كلماتهم بأسباب البقاء واستكمال السير تنوم الألم والدمع مغناطيسياً .. تضغط بشكل يذيب كافة الآلام فيستريح قلبى

كلمات أسمعها وأخرى أستمدها من أعينهم ونبرات صوتهم .. كفيله بمنحى احساس قوى من الألفه والقرب والدعم التام

كلمات أخرى أقرئها فى محاولة لإلتماس الدعم الشفهى لأجدها تعطينى أكثر بكثير مما أحتاج إلية تجيبنى على تساؤلات ابدية .. فأخرج بعدها بطاقة وقوة واستعداد لمواجهة عالم قوامة الجهل والتخلف وتثبيط الهمم ..

لأجدنى فى حاله استدانه دائمة للطاقة والقوة .. هم يمنحوننى اياها دون أن يدرون ما يفعلون بى .. ربما يفعلون ذلك بشكل روتينى لا يعدو كونة دعم نفسى للفتيات صغيرات السن بعيدات النظر كثيرات الطموح

زملائى فى العمل .. أصدقاء مدونتى الدائمين .. صداقاتى على الفيس بوك .. جميع من صادفتهم فى طريقى ومنحونى قدراً من القوة .. جميع من قرأ لى شكراً

حبيبتى نهـــى محـــمود : شـكراً بقدر كبيـــر من الخصوصيــه ..

الاثنين، يوليو 06، 2009

ازاى ماخفش؟؟...




فـــــاكر

فاكر اول يوم حبيتك
فاكر اول لمسة إيد

فاكر أول نظرة عشق
فاكر لما جريت وياك

-أنا مش فاكرة-

فاكر المطر
ازاى كان ويانا بيجرى

ازاى كانوا يبيصوا
علينا الناس

وازاى عيونهم حسدتنا

ازاى كانوا بيقولوا
مجانين

فاكر ازاى رديت عليهم
وصرخت فيهم

ايوا مجنونة أنا بيه
مجنونة بحبه
وعشقانه ف عنيه

-أنا مش فاكرة-

فاكر لما شربنا الشاى
كانت كوباية وحيدة
بس كانت بتكفى ساعتها

فاكر لما لسانى لسعنى
فاكر البوسة ساعتها
لما حولت الألم
لضحكة خجلانة وحيدة
خايفة من عيون الناس

فاكر ازاى حولِـــت اللسعه لنسمه
فاكر ازاى حولِـــت البرق
شموع حوالينا بتضوى

-أنا مش فاكرة-

فاكر لما بصيت فى عنيا
زعقتلى برموشك
صرخت اوى فيا
قولتلى

متخافيش مادمت معاكى
من يوميها خلاص مبخفش

من يوميها
بقى ليا ظهر

من يوميها اتعودت
أشرب الشاى سخن
اتعودت أتحمل ألمه

وأتحمل إن لسانى يلسعنى
عشان أفتكرك
ويتحول الخوف فى لحظة
لحـــب
فاكر..؟؟

-أنا مش فاكرة-

فاكر اول هدية كانت ليا
فاكــر لونها
فاكر عيونها
فاكر ضحكتها ؟؟
فــاكر كلامها ..؟؟

فــاكر الوردة ..؟؟؟

لسه معايا مش فى كتابى
ولا كراستى

الوردة لسه جوا عنيا
لسة بسقيها بدمعى
كل ما أفتكر
انك غبت

بغمض عينى أوى وأحضنها
وأقولها متخافيش
بكرة هيرجع تانى

مع انها عارفه
ان اللى بيموت مبيرجعش

الوردة امبارح سألتنى عليك
كوباية الشاى كان نفسها فيك
حتى دموعى بتحلم بيك

وأنا مستنيه

فاكر الشاى
فاكر الناس
فاكر المطر
فاكر الخوف
فاكر الوردة؟؟

كل دوول بيسألونى عليك
بس أنا بسأل أكتر

إزاى هشرب شاى من تانى سخن
ازاى هجرى اودام الناس فى البرد
مين هيدفينى بإيديه
مين هيضمنى بعنيه؟
ازاى أبطل أفكر فيك
ازاى مفتكركش
ازاى أخونك
ازاى أحب ؟

صدقنى حاولت
بس فشلت

قوللى
ازاى وانت بعيد
ماخافش

قوللى مكانك ها جرى عليــك
وأوعدك أنى ماخفش

لو مش جاى ابعتلى جواب
اشرحلى وقوللى وعلــمنى
ازاى لو تانى ماجتش

مـــاخفـــــش ..

الجمعة، يونيو 26، 2009

مصيبة أن تكون رجلاً ...





فى البدء كانت الرجوله صفة للتمييز بين جنسى البشر الذكر والأنثى ثم تحولت بفعل تقدم الثقافه إلى أسلوب لإمتداح الذكور الذين يأتون بأفعال تدعوا للفخر المجتنعى

واليوم أعدها سُبه أصبحنا نلقيها كرد فعل لبعض الأفعال التى تحمل يرتكبها الذكور وليس الرجال هم لا يستحقون المعنى الأصلى الذى يكمن وراء الكلمه لانهم لا ينفذون شئ منه .. هؤلاء تجدهم لا يدخرون فرصه لمضايقة الفتيات فى الأماكن العامه إلا وفعلوها وبكل برود قد يندر عليك وجود ما يماثله من أحد المخلوقات الأخرى

وبالطبع الأمر كذلك ويكاد يكون اكبر مجالاً فى المواصلات العامه .. كثيرة هى الأفعال المماثله لا يجدر يى ذكرها ربما لإدراكى التام ان الجميع على علم بها الأمر الذى يدفعك دفعاً للسؤال نفسة عشرات المرات يومياً

هى الناس مبقاش عندها دم لية .؟؟

سؤال يعصف بذهنى عشرات وربما مئات المرات يومياً لم أعد أرى شبحاً لما كان يسمى الجدعنه فى وقت من الأوقات صار الغباء وانتهاز الفرص هو عنوان جميع أفعالهم

ما الذى وصل بنا إلى هذا الحال ؟؟ وهل هم معذورون أم أن لكل عصر أذان وهذا هو آذان عصرهم هذا .. ان كانت هذة مقتضيات المدنيه فلعنة الله على المدنية وما يصحبها

ان ما يحدث لى بشكل شخصى يجعلنى دائمة الغضب من أى كائن ذكر بسبب أو بدون صاروا بالنسبة لى عنواناً لكل ما هو سئ ... أم أعد أنتظر من أحدهم أى خير
أصبحت فى حاله من التأهب النفسى المستمر لأى شجار فى أى مكان وفى كل وقت .. أرى أن الصمت يجعلنى فريسة

الرجال فى بلادى لم يعد يتبقى منهم سوى إسم دون معنى او طعم ..
أصبحت الرجوله مصيبة .. وليست صفه يتفاخرون بها ..


ان كانت المشكلة فى الأزمة المالية وما صاحبها من صعوبة فى الزواج فبالطبع هناك وسائل عدة للخروج من هذة الأزمة لكنى أرى الأسباب مختلفة تماما فهم لا يريدون أن يتحملوا مثل هذة المسئولية من الأساس وليسوا على استعداد لها ليس لصعوبة المعيش ولكن لأن الحياة كدة أحلى ...

ترى إلى متى ستظل الحياة كدة أحلى ..؟؟

ترى إلى متى سينظرون لمن تخرج من بيتها أنها جانية وعليها أن تتحمل تبعات خروجها هذا ..؟؟

ترى ما الذى وصل بنا وبشبابنا ورجالنا إلى هذا الحد من اللارجوله والتدنى الخلقى ؟؟

ترى هل سنعود يوماً كما كنا ..؟؟

ومازال السؤال يطاردنى

هى الناس مبقاش عندها دم ليه ...؟؟؟

السبت، يونيو 13، 2009

نسخة ويندوز جديدة ..





نسخة ويندوز جديدة بهذة الكلمة يباغتى عادل دائماً فأصمت وتنتابنى الحالة نفسها من الشرود والتفكير هو لا يعلم ماذا يعنى أن يقوم بتغيير النسخة سوى أنه يعطى الجهاز فرصة أكثر تميزا للعمل والتصفح والإنهاك

....عادل لايمتلك حلولا وسط لإصلاح جهازى وكأنه تآمر عليه او أن أحدا ً ما قد أوصاه بجهازى شرا ً

هو أيضاً لا يعرف ماذا تفعل بى النسخة الجديدة وماذا تعنى لى النسخة القديمة التى يقومها بإزالتها دون أدنى شعور بالذنب أو بأنه ارتكب إثما ً ما

النسخة الجديدة تعنى أن وافدا ً جديدا ً تحتاج الألفه معه لوقت طويل حتى يتعارف أحدنا على الآخر جيدا ليدرك صفاته ومميزاته وعيوبة أبذل مجهودا ً كبيرا لإحداث هذة الألفه وهذا التفاهم

النسخة الجديدة تغتال قائمة مواقعى المفضلة بما فيهم مدونتى وحسابى على الفيس وجروباتى المفضله ومدونات الأصدقاء

النسخة الجديدة تتجاهل تماما دخولى على جوجل من قبل وتصفحى لمواقعى المقربه من عقلى لأجدنى غريبة عن عالم الإنترنت بأكمله

النسخة الجديدة تتعمد نعتى بالجهل واللامعرفه .. تغتال ذاكرتى المؤقته دون رجعه

النسخة الجديدة تعطينى فرصاً جديدة لمحاولة التأقلم والعيش وسط كائن لم يسبق لى التعرف علية او الجلوس معه

النسخة الجديدة تحملنى معاناة التعرف والتواصل والتفاهم من اول وجديد ..

انها تشبة تماماً الشخص الذى تقابله لمرة الأولى فتتصارع بداخلك الإنطباعات وتدور حول مدى شفافيته أو غموضة هل هو حقا كما يبدو طيبا مستكينا ام انها قناعات الزمن الأبدية .؟؟

النسخة الجديدة تبث بداخلى احساساً مخفى المصدر عن مدى قدرتى على التآلف والتعارف والتواصل مع الآخر هى حقاً تقيس مدى امكانياتى الإجتماعية وقدراتى التآلفيه ...

النسخة الجديدة رغم كل ما تحدث بداخلى من قلق وتوتر إلا أنى أجدنى دوماً فى حاجة إليها لأحدث توازناً نفسيا بروحى

أجدنى فى حاجة للتعرف على أشياء جديدة أجدنى فى حاجة لإكتشاف قدراتى واختبار ذكائى ..

النسخة الجديدة تستخدم لأن فيروساً ما قدأصاب الجهاز ولم يعد يصلح لاستقبال بيانات جديدة

أضبطنى كثيراً فى حاجة لتجديد نسختى الداخليه حتى أستطيع استقبال وافداً جديدا .. حتى أستطيع أن أكمـــــل ...

اليوم فقط اكتشف أن النسخة الجديدة شــر لابد منه ...

الأربعاء، يونيو 03، 2009

بردو بحبك ...


بــــردو بحبــــك ..

برغم الحزن
اللى بيتكلم فيا
بــردو بحبـــك

وبرغم الألم اللى إديتيهونى
قدام الخلق ليلتها
بـــردو بحبـــك

وبرغم كرامتى اللى اتوجعت
وضلوعى اللى إتكسرت فيـا
بــردو بحبــك

رغم كلام الخلق عليا
هفضل أفكر فيكى
وعنيا لغيرك ما هتسمع

رافض أشوف ف عنيكى ضيــاع
أو كســرة نفس بحنيه
رافــض تمشى طريقك وحدك
رافض تنسى وعودك ليـا

هفضل ليكى بحبك وحدك
وايديا لغيرك ما هتبنى

قالوا : وجودى معاكى ضياع
قالوا : عمل واتحكم فيا

احمينى وخبى دموعى
عن كل الشمتان ف عنيا

رافض أشوف غيرك أودامى
يادموعى فى بعدك عنى
ياهنايا ف قربك ووجودك

ومصمم هتكونى يوم ليا

اوعى تحاولى تسمعى ليهم
أو تجرى ف الضلمة لوحدك

أنا وياكى هاخد بإيديكى
أنا عينك وإيديكى وودنك

يابلادى الغاليه أوى عليـا
بردو بحبــك
ولا طمعان يوم ف البشاويه

يابلادى الغاليه اوى عليا
فاكرين ليه العشق خطيه؟؟

يــابـــلادى

فقعوا عنيا
طفوا النور القايد فيا
قطعوا لســانى وشلوا ايديــا

وبــردو بحبــك

يابلادى شاوريلهم على قلبى
الساكن فيه الحنيه

يمكن أبطل لحظة أحبــك ..

الخميس، مايو 28، 2009

هرسم وطن ...




هرسم وطن ...

صاحى مقريف حبتين
مش لاقى لقمة
ولا ف الإزازة بؤين
أكلوا العيال الرغيفين
وحبسوا وراهم ..بشويتين
المية اللى راكنهم معطنين
من أسبوعين ..

ناولنى الفرشه ياواد ياحسين
حسك تنطق أو تلسن
بكلمتين ...

مش عارف أرسم ولا يوم
رسمت تنيين ..

بس هرسم معرفش مين ..
ناولنى الفرشه ياواد ياحسين

هرسم وطن
هرسم كراسى مرصوصة
قدامى ع القهوة
من غير بنى آدمين

هرسم عيال من غير إيدين
هرسم إيديهم مبتورين ..
هرسم عقولهم خيبانين
هرسم عيونهم غفلانين ..

هرسم كمان الكوبيات
مليانه شاى .. بارد
ببرودة الوجة والكفين ..
ببرودة العزه اللى ماتت
من سنين..

هرسم وطن
فرحان مزقطط
بيجرى وف إيدة بلونتين
منفوخين .. مليانين هوا
م اللى ملا عقولنا
وقلوبنا .. وعوج الكفتين

هرسم وطن
مفيهوش مواطنين

هرسم حضارة وأهرمات
هرسم نيلين
لجل أول ما النيل يجف
ألاقى غيره ف ثانيتين

هرسم بشر متكتفين
هرسم وجع م الناحيتين
هرسم عنيا مدمعين
هرسم عيالى المجنونين
هرسم نجاتى وايمان وسالم
وهرسمك انت ياواد ياحسين

هبنى الوطن
انا اصل وطنى
مليان أنين ....
إيدة صبحوا مكتفين
رافضين .. غير انهم
يفضلوا ممدودين
للى رايح واللى جاى
واللى عاوز يعين .. يعاين
واللى عاوز يشيل .. يشاور

فتحوا المزاد ..
عرضوا الوطن وعليه هديه
للموتورين
دخل المزاد
م السفاحين ملايين ..
رفعوا التمن
غلو الوطن ..
يوميها بس عرفت
انه ليه تمن

كسبوا المزاد
شالوا الوطن ومروحين
منعونا نتفرج ..
منعونا نلقى نظرة وداع عليه

راح الوطن وفضلنا شوية ورق..
فضلت لنا الخيبه
وفضلنا العار ..
وف ظلنا بيجروا عيالنا الصغار
الخيفانين .. ماسكين ف ديلنا
فاكرين انهم صبحوا بينا محميين
موصلهمش .. ان الظل
بس كان ف الوطن
وماعدنا ننفع نحمى حتى نفسنا
راح الوطن..
راح ظلنا..
وفضلنا شوية ورق..


ماعادش ينفعنا .. الورق
ماعادش .. ينقذ مـ الغرق

ناولنى يللا الفرشة ياض
بتقوللى ايه
مش لاقى لون
مش لاقى حبر
مش لاقى حتى صفحتين

خلص الورق
خلص المدد
خلص الوطن

ومترسمش بكلمتين
أصل الوطن راح من سنين

ياإبنى الوطن ميترسمش بفرشتين
وطننا يإبنى محتاج عمل
مش ناقصة برواز .. ولا ناقصه حتى
فكرتين ..

الجمعة، مايو 15، 2009

المهـــــــــزله ...

لن أنكر أنى قد ساهمت بقدر كبير فى هذة المهزله الا أن نواياى الحسنة دائماً ما كانت تسبقنى دون
سابق إذن منى

نعم أعطى ثقتى بسهوله إلا أنى ايضا ً أنتزعها بسهولة أكبر ممن لايستحقها ويستحيل أن تعود مرة أخرى كما كانت .. حتى لو أظهرت غير ذلك وأقنعتهم به

كائن بسيط رقيق احيانا وعنيف احيان يندهش ويثير الدهشة .. الآخر لدية أمر مهم وكبير يستحوذ على قدر كبير من إهتمامى إلا أنى استطيع جيدا التفريق بين الغث والثمين .. لا يمكن لأحدهم أن يخدعنى بسهوله .. لكنة قد يكسب ودى بسهوله

بالمناسبة أنا لست بصدد نشر إعلان للبحث عن شريك للحياه عبر مدونتى بل انى استغلها أسوء إستغلال فى الحديث معها والفضفضة .. هكذا يتحتم علينا أن نفعل حين لا يكون هناك من يستحق أن يشاركك أوقات سعادتك وأوقات حزنك

حكمة جديدة تعلمتها فى الأيام الأخيرة وربما اخترعتها – يـــدك فقط هــى من لا يـــمـــل التربيت على كتفك-
هى واقع أكثر منها حكمة هى نتاج تجارب الكثيرين بالتأكيد ممن مرووا بتلك اللحظة التى مل الجميع فيها من شكواهم .. الشكوى ذاتها تتحول لفعل ممل لمن يقوم بها ..

أوقات فارقة يجب أن تأتى تفصل فيها بين من يحبك شخصا لذيذاً مرحا غير معقد يقضى معك اوقاتا لا بأس بها ومن يستعد لمقاسمتك الحزن دمعه دمعه .. النوع الثانى بالطبع مكانه المريخ فقط حتى لا يرهق أحد نفسة فى عمليات البحث ... دعونى أخبركم أنه ليس موجود حقاً ..

فالجميع تأتى عليه لحظات الملل من الآخر لحظة يكون فيها قد تشبع بالقدر الكافى من الهموم التى انتقلت اليه بفعل العدوى من الشخص الاخر المقرب منه ......

ربما لم تكن تلك الخيانات وهذة البيوع مهازلاً كما أراها أنا وأضخمها لكنة الحس الانسانى التطرف فى الحزن وفى الفرح .. لا وجود لدى للامور الوسط ولا أقبل بها ..

إمتحان جماعى أقمته للجميع دون أن أخبرهم أعداد مهوله دخلت لجان قلبى وعقلى لتخرج بالنتيجة نفسها ... راااااســــــــــــــب .....

الأمر الاكثر جدوى الذى تعلمته ايضا مؤخرا هو ألا أدع هؤلاء يؤثرون فيى فأنا بالفعل على قيد الحياة قبل أن أتعرف اليهم وان شاء ربى فسأظل حتى انتهى من دورى بالكامل دون زيادة أو نقصان يذكر ..

فقط النجاح هو الرد الأوحد على مثل هذة النماذج يبقى النجاح هو الرد الأبلغ على كل من ساهم فى ألمك بقصد أو بدون .. وتبقى التجربه شاهدة عليه وعليك انت ايضا ً لتتيقن تمام اليقين أن شيئاً ما سئ لم يحدث لك الا بمشيئته تعالى .. وليعيننى عليه ان كان فيه خيرى ..

السبت، مايو 09، 2009

لية محتاجين للحب ؟؟





لية محتاجين للحب؟؟؟؟

ياترى حد فكر مرة احنا لية ديما محتاجين للحب وبنجرى ورااة ؟ولية ديما مش بنوصلة ؟وياترى العيب فينا ولا فى حبايبنا ؟والحب دا ياعينى علية م الاخر كدة ومن وجهة نظرى المتواضعة احنا بنحب علشان محتاجين للحب دة أيا كان مصدرة وبتنقح الحكاية اوى فى حالة فقدان الهوية او عدم

مقدرة الفرد على فهم ذاتة او توصيلها للاخرين وبتنقح اكتر واكتر عند الواحد او الواحدة اللى حاسة ان كل الى حواليها مش فاهمينها وبيعاملوها على انها عيلة او عيل فابالتالى بيلتقى هذا القلب المفقود بالقلب الفقيد ولا ادرى الفرق بين الكلمتين

المهم يعنى بيلتقوا ببعض بطريقة او بأخرى أيا كانت فى الشارع فى النادى او حتى فى الميكروباص ويبدؤا بقى يعيشوا القصة اياها آهات ودموع وقرب وفراق وخيانة والذى منة بس ياترى حد فيهم فكر ان الانسان او الانسانة دى ممكن تكون شريكة حياتة او لآ؟محدش يقوول اة بنفكر لان دى كلها حوارات محفوظة وكلنا عارفينها وبعيدا بقى عن كل الفلسفة السابقة مين فينا سأل نفسة يعنى اية بحبك دى تلك الكلمة الابهامية التى نرددها فى اليوم الواحد عشرات المرات لماما وبابا

مثلا يعنى وللاكل الى بنحبة وللبت او الولد الى بنحبة بالمرة فوق البيعة بس ياترى اية جوهر وأصل الكلمة دى أعتقد ان فهم طبيعة ومعانى الكلمات هى المفتاح لمعرفة قيمتها ...الحب دا غريزة جوانا طبعا واحتياج طبيعى بس الى مش طبيعى اننا نفضل نمثل على روحنا ليا نهار ونوهمها بالحب من أجل فقط ان نحيا قصة ونظل نرويها ونرددها ونستمتع برنة الموبيل امام أصحابنا وننظر لهم تلك النظرة البلهاء مفهومة المغزى ليعرفو مين اللى بيمسد...طبعا كل دة عمرة ما

يكون حب دا ممكن يكون وهم حلم نفسنا نعيشة او كابووس حتى انما الحب الحقيقى هو الى متعرفش سببة اية الى بيجمعك مع انسان ويجذبك ليية دون تخطيط ونية مسبقة الحب مينفعش يجى مع سبق

الاصرار والترصد<الحب ليس قرار ولا يمكن منة الفرار الحب عاطفة تتحرك حين يأتى لها الاوان>فبلاش بقى الواحد يفضل مترصد لكل بنت حوالية ومستنى منها اشارة الحب علشان يندفع فى سبيلة ويبدأ فى مخططاتة المدروسة المحكمة......

السبت، مايو 02، 2009

أزعم أنى ....





أزعم أنى
اقوى نساء الأرض

أزعم أنى امرأة ً
بلا قلب

أزعم كونى
أقوى من أقوى
لحظات القهر

أزعم أنى أسير فى درب
أمتلك خطاه وأعرفه

أحتفظ بعقلى
كى أنسى ما كان
فى يوم ٍ أحلاماً

أزعم أنى أقوى
من كل الأحلام

أقدر على تفسير الآتى
ومحو الآلام

أزعم أن الحب خيوطا
من نسج الأوهام

أزعم مقدرتى على
تمزيق القلب
ومحو ما يُصدر من دقات

أزعم أن حياتى
ملحمة ً من نجاحات

أزعم أن الغد آتى
وأدرك أنه محض هراءات

أزعم هذا وأزعم ذاك
وأوقن أنى
أضعف مخلوق ٍ
فى الكون ...

الجمعة، أبريل 24، 2009

كلنا متخان ...




كلنا متخان

كلنا متخان
وكلنا متهان
كلنا مضروب
بالجزمة ف الاحزان

كلنا بنعانى
وكلنا بنهاتى

كلنا بندور
على يوم حقيقى
يوماتى

مهو كلنا مظلوم
وكلنا بيخون

وكلنا يستاهل
يكون علية الدور

مادام عشقنا النوم
وعرفنا معنى اللوم

يبقى ولا هنتقدم
ولا يوم هنبقى لفوق

عايشينها بالمقلوب
ولو فكرنا يبقى
ف اللقمة
بس يادووب

وكلنا متخان
وكلنا بيخون

كلنا بيعيش اللحظة
بس يادووب

وكلنا مستنى
يجى علية الدور

وهيجى يوم الدور
ما احنا عشقنا الهون
......