الجمعة، نوفمبر 20، 2009

لن أغير الهوية ...




لن أغير الهوية

طالبونى بالأمس
أن أغير الهوية

طالبونى ولو للحظة
ألا أكون مصريــاً

أخبرونى أنها
حيلة ُ ذكية

كى أنجو بالحياة
وألوذ بعيشتى الهنية

بالأمس داستنى
نعال الأشقة الغبيه

بالأمس هينت
كرامة شعب
أدمن الخطب العنترية

بالأمس فقط علمتُ
أن الثمــــــن
لمن يملكون
الذهـــــــب

نعالٌ رماحٌ
سيوف حجارة
كانت كأول حرب
بربرية

لم يعرفها يوماً
تاريخ البشرية

قالوا إنها مباراة
كـــروية

وكيف لى أن أصدق
وفى الميدان
ألقونى

دون ما يسمونه
بالإنسانية

---------
أذكر عبدالناصر
أذكر ثورة يوليو

فتلوح فى وجهى
أسلحةٌ بيضاء
روعتنى ..هددت
أطفالاً ونساءً

فأكفر بالقومية العربية
أكفر بالحضارة والمدنية

أكفر بتاريخ لقنوه لنا
على مدار أزمنةٍ عتيه

كيف لى أن استرد
ما سلبوة منى بالقوة
الجبريه

فقد نسى الأباطرة أن يعلمونى
كيف أرد كرامتى من أخى
كيف أواجه ظلم أخى
كيف يقتلنى أخى
؟؟؟

ساومونــى
أن أتنازل
عن الهويه

فسحبت خنجراً
ورشقتة بقلبى
قبل أن يفعلها
من كـــــان يوماً
يمت لى
بصلةٍ أخويه
...

الاثنين، نوفمبر 09، 2009

تشـــويــــش...





لماذا الحب ...!!!

ولكن هل حقاً أجمل الأشياء حدوثاً لنا هى تلك التى تحدث دون وعى منا فتحيا بداخلنا مختبئة ترفض الإعلان عن وجودها ... لتتلون وتتشكل وتتهيئ فى هيئات اخرى ممعنةً فى تضليلنا ؟؟؟

ربما كان هذا القول صحيحاً فالأشياء الحقيقية تحدث لنا بحقيقية كاملة لاتشعرنا حتى بوجودها حتى تفاجأنا بما لم يخطر ببالنا

....

جميعنا يحتاج إليه ولا يمكنة الإستغناء عن وجودة فى عالمة نفسرة كيفما نشاء ونأبى أن نصدق اشارات القلب الواضحة خوفاً من تكرار تجارب قاسية
أو حتى من ذلك الضعف السرى الذى يمارسة بداخلنا

فنقتلة عمداً دون ذنب يذكر قد اقترفناه فى حق انفسنا ... نتذرع بالظروف والجوابات ولا تنتهى ابداً لنخرج قبل الدخول مرتكبين فى حق أنفسنا جرماً لا نكتشفة سوى بعد مرور الزمن …

التجربة وحدها خير دليل .. والخوف خير قاتل .. حين يجتمعان يصعب التفكير فى كلاهما كحل منطقى .. فلا مجال حتى للمنطق فى موقف كهذا

الدمار وحدة اسهل خيار نتخذة كأبسط الحلول تنفيذا وأقساها أثراً
فحين يتحتم عليك اتخاذ القرار وحدك تبحث عن داعم حقيقى يؤيدك فلا تجد يزداد الأمر صعوبة وتقل الخيارات ويسهل القتل

القوة نتلمسها فى أعين الآخر فيهرب منا لتبقى وحدك وسط رياح القرارات الصعبة ولا احد يعينك أو يقف معك

توشك على الفتك بنفسك فتوهمها بأن قرارات العقل أقدر على البقاء وأقل خسارة وتستعد لتجهز على جزء بات اساسياً منك ...

لماذا الحب !!!
سؤال يبدو هزلى يبحث عن اجابة مثالية تغمرها الرومانسيه تلك الكلمة التى تفشل المرأة دائما فى فهم معناها تخبطاً
ويفشل الرجل فى فهمها عمداً ...

حين نجلب الألم لأنفسنا لا يجدر بنا البحث عن سبيل لمداواتة..

وجودك يطمأننى أقولها وأهرب ...

الجمعة، أكتوبر 30، 2009

هل تقتل الوحدة ..؟؟




أن تبعد فتكون وحيداً فتصاب بالملل .. فتعتاد الوحدة .. فتألفها وتألفك .. فيقتربون منك .. فيفسدون حياتك
تلك هى لعبة الحياة


أن تكون بعيداً فيفرض عليك البعد نوعاً من الوحدة والغربة يبدو لك الأمر فى بدايتة أشبة بمعاناه حقيقية تظل تحاول الهروب منها دون جدوى فإنهاء الأمور فى بداياتها لن يكون سهلاً تلك هى القرارات الصعبة ...

يتطلب اتخاذها منك مزيداً من التفكير والإستعداد للتنازل عن شئ ما آخر دفعك لإختيار هذة الوحدة

هكذا كنت فى البداية مراحل عدة مررت بها حتى ألفت البعد والفت الوحدة لحظات شعرت فيها بالخوف وأخرى بالقوة وأحيانا بضرورة التنازل عن كل شئ فى سبيل العودة لكن القرار ليس سهلاً لهذة الدرجة

فى البدايةكان قلق وخوف وتفكير مستمر فى جدوى ما أقوم به ينتهى دوما إلى حاجة فعلية لإتخاذ قرار ما دائما لا أتخذة

هل حقاً الوحدة قاتلة .. أسائلنى كثيراً فأقرر التجريب أولاً

بعد التجربة كان القرار مختلفاً فالأشياء غالباً ليست كما تبدو من الخارج .. أدركت أن الوحدة لاتقتل سوى من يستسلم لها فقط ويقضيها فى انتظار أشياء لا تأتى
الوحدة لا تعنى أبداً أن تحيا بمفردك فى مكان مغلق عليك وحدك دون أن يكون هناك من يشاركك لحظاتك ويهتم بك
الوحدة إحساس داخلى يتملكك حين يبتعد الجميع عنك وحين تتيقن أن لحظات إقترابهم لم تكن سوى لأهداف انتهت ب انتهائها
الوحدة المكانية قد تسبب الألم لكن الوحدة النفسية أكثر إيلاماً يحياها الكثيرون دون التعرف على توصيف دقيق لها

ربما يساهمون هم فى الوصول لها دون أن يدركوا ذلك .. لكن ما نتأكد منه حتماً بوع من الضيق لا نعى له سبباً

بعد فترة نعتاد الوحدة ونسعى إليها بل وربما نصاب بنوبات من الإكتئاب فى وجود الآخرين الذين باتوا أشبة بمصدر حقيقى للإزعاج نريد التخلص منه دون أدنى خسائر

يصبح القرب منهم عبئا تريد التخلص منة سريعا . يدفعونك لذلك دون أن تدرى ماذا تفعل يتحول لواقع لا تستطيع الهروب منة وأحاسيس سلبية تجاههم تلازمك رغما عنك بثرثرتهم اللامنتهية عن أحوالهم ومشاكلهم وقضاياهم التى يرون حتمية تحويلها لقضية راى عام تصبح انت أشبة بالبئر الذى يعمل الجميع دائبين لملئة بقازوراتهم .. فى الوقت الذى تبحث فية أنت عن بئر يحتويك بعيداً عنهم فلا تجد ..

تتلمس سبيلا للعوده لوحدتك فى أقرب فرصة وبالكاد تهرب منهم فى المحاولة لإيجاد نفسك التى يمحونها بتمعن ممل

فتدرك ربما فى الوقت الغير مناسب أن الوحدة لم تكن يوماً قاتلة بقدر ما هو الإقتراب من أشخاص بعينهم ...

فتنتهى إلى حيث بدأت ولكن بوجهة نظر مختلفة يملؤها الأمل فى البقاء وحيداً

هكذا هى لعبة الحياة دائما لا تريك قيمة ما تحياة إلا بعد أن تتشبع بالقدر الكافى من المعاناة التى تظهر لك قيمة الأشياء التى تملكها يديك ..

الجمعة، أكتوبر 23، 2009

طفلــة ٌ أنــــــا ..





طفلة أنا

أتسائل بينى وبين
نفسى

كيف أحلتنى
بكلمة ٍ

لطفلةٌ
بين يديك تحبو
طفلةٌ تنتظر فى عينيك
طلوع النهار

كيف كسرتَ ضعفى
كيف قهرت صمتى

كيف دفعتنى
لكتابة اسمك
على جميع المرايا

من أين جئتنى
بالقوة تلك

علمونى أن الحب
شئ والسحــر شئ

علمتنى أن الحب سحرٌ
والسحــر َ لا شئ

بدلت مفاهيمى
بدلت أحلامى
بدلتنى

أعدتنى لأحلام الطفوله
أودعتنى بئر البراءة

ساعدنى ان أبقى طفله
ساعدنى أن ابقى لك

لن اتخيل يوماً أنى
قد أرحل عنك
لاتتركنى وحدى بعيدة

لا تنسى يوماً
أنى منك

الجمعة، أكتوبر 16، 2009

وأحـــبــــــــكـــ





مـــازلــت أحــاول الهربــــ

كلــما استشعرتـــ احتياجــى المميــــتــ

لـــوجــودكــ مـــعــى

أهـــرع للبحثــــ عنـــكـــ بيــن ضلوعـــى

وفـــى ثنايا ذاكرتــــــى

أصــــاب بالــرعـــبـــ

حيــــن تجتــــاحــنى فـــى لحظـــات

أشبـــاح خيــــالاتـــ

تطـــرح علـــى عقلـــى

احتــمالاتـــ خروجــكـــ

خــلــفــــ أســوار ذاكــرتـــى

لتبــــوء محــاولاتــى جميعــهــا

بــالـــــفشـــــــل ......

وأحــــــبـــــكــــ .........

الأحد، سبتمبر 27، 2009

كأعراض انسحاب مخدر ...





يومى الأخير داخل المستشفى ..

تماماً كأعراض انسحاب المخدر من الجسد صداع يوشك بالرأس على الإنفجار ألم حقيقى فى كل

أنحاء الجسد يزيد كلما ارتفع النظر لأعلى فيما يشبه الدوار المستمر نظرات زائغه وأطراف مرتجفه

وألم متزايد ودقات قلب متسارعه .. وأرجل متباطئه لا تعى هوية اتجاهها

هكذا أصبحت بعد أن اتخذت قرارى بالرحيل .. لم يكن من المعقول أن تستمر هذة المسرحيه طويلاً

الألم عميق لكنى أزعم أن الأيام كفيله بمحوة ... شجاعة لا أدرى مصدرها انتابتى فإستطعت

اتخاذ قرار اعتبرته أنت مستحيل الحدوث فى يوم من الأيام

لم تعترف يوماً بمهنتى التى أعدها مصدر كيانى ووجودى وسر بقائى

الكتابه لديك درب من الترف وإدعاء بالأهمية من الفاشلين ومروجى الشائعات

لكنها لدى حياة ورساله لا سبيل للتخلى عنها ..

كلما تذكرتك دوت فى أذنى كلمات أمى التى لم أنتبة يوماً لحقيقيتها ..

أحببتك بقلب طفله وجدت ضالتها ففرحت وتشبثت بها لم أتخيل يوماً أن أضيعك من يدى

.. أذكر كلماتها : الرجال لا يفضلون المرأة المستسلمه ..

.. ليس إستسلام إنه الحب

أمسك بيدك فى الطريق أمام أعين الناس جميعاً وكأنما أفخر بوجودى جوارك ولا أخجل من

تغامزهم وهمساتهم لم أكن أرتكب جرماً ... هكذا كنت اواجة الجميع

: الرجل لا يحب المرأة الجريئه

: فأغض الطرف عن كلماتها

أهتم برأيك فى كل حرف أكتبه وكل خطوة قبل أن أخطوها ..

كثيراً ما تعترض ..كائن دائم الإعتراض أنت

وكأنما خلقت لتعترض .. لا لشئ الا من أجل اثبات الوجود أحاول اقناعك ..

تصر على آرائك أتوصل

معك لأقل الحلول خسارة لى وأكثرها إرضاءً لك ..

هدفى كان الإحتفاظ بك ..

هدفك كان إثبات السيطرة والقدرة على تنفيذ ما تريد مهما خالف هواى وقناعاتى

: التنازل يبدأ بخطوة

فأرد .. لست على إستعداد لخسارته

أمى واخوتى وأصدقائى جميعهم يوجهون النصح ليل نهار لكنى لا أستمع لسواك ..

ما الفرق بين الحب والسحر ..؟؟؟

هل كانوا يقرؤن الطالع هل كانوا موقنين لهذة الدرجة أنى اسير فى الطريق الخطأ .. هل كنت أنا

الغافل الوحيد بينهم ..

لم تترك سلاحاً واحدا لم تستخدمة معى المكر الكذب الترهيب والتمثيل .. أسلحتك كانت أكثر تقدما

مـــا الفرق بين الحب والحـــرب ..؟؟؟؟

هل يمكن للخداع أن يصل ذروتة ليصل للإستبداد بالفرد وسلبه إرادته

أراك الآن أمامى أقبل عليك كمراهقة إنتهت لتوها من أداء امتحانها الآخير وحصلت على الدرجات

المتميزة تمنيت يومها أن أنقل إليك عدوى الفرح بجائزتى الأولى .. تسألنى فى عدم اكتراث عما حدث فأجيبك فى لهفه فزت بالمنحة الأدبية .. أنتظر تأثير الخبر السعيد عليك . أنتظر أن يتسع وجهك بالإيتسامه وتفيض عينيك بالفرح .. أنتظر أشياء ظننتها ستحدث ويطول انتظارى لكنها لا تحدث . مازلت تعد الكتابة درب من الهراء والعبث . أمر ليس ذو أهمية كى تفرح لأجله . فشلت جميع محاولاتى معك لتشعر بأهمية الكلمة ..

تجاهلت رد فعلك يومها واحتفظت بفرحتى فى قلبى .. وذهبت لأخبر أمى بما حدث فتجيبنى

.. لن تستمر العلاقة بهذا الشكل طويلاً .. سيكون مصيرها الزوال ....

يأتى ردى مقتضباً - أحبـــه –

ربما نحب أشياء هى أبعد ما يكون عما يحقق لنا الخير والسعادة

اليوم فقط أدركت ...


أتسائل كيف استطعت أن تجعلنى فى يدك كالدمية وأنا من لم يستطع رجلاً أن يخضعنى لقلبه

ربما كان هذا سر تعلقى بك .. فأنت الأول الذى عاملنى بصرامة وتحد من لقاؤنا الأول استطعت أن تثير فضولى للتعرف عليك ومعرفة كينونتك .. ببساطة شديدة استطعت خرق كافة حصونى من الوهلة الأولى .. انتظرتك أيام حتى اتيتنى لم أمانع من الجلوس معك والتحدث إليك فى أمور لم تحددها لى قبلاً .. لكنها قطعاً كانت فرصتى للتعرف إليك عن قرب

قالت لى يومها : لست مطمئنه

فأجبتها : لا تقلقى ألا تثقى بإختياراتى

- لم أعد حتى أثق بها أنا الآن –

يطوف بخيالى أشباح الذكريات مكالمات هاتفية مطوله جلسات منفردة خروجات نهارية تمتد رغماً عنا للساعات الأولى من الصباح شوارع وميادين نعبرها .. تسرقنا اللحظات يسرقنا الوقت ...

تسرقنى أنت من حياتى رغما عنى ...

مرات عديدة أظبتنى متلبسة أسائلنى عن الأسباب العميقة التى تجعلنى مسلوبة الإرادة أمامك
ألجأ للإجابة الأكثر إرضاءً لى انه حتماً الحب .. ذلك الساحر الخيالى يأسرنا فلا نملك معه حيلة ولا قولاً ..

كيف استطعت أن تتسلل لأوردتى .. كيف استطعت أن تتحكم بمزاجى ..
مقابلات عديدة تساوى الفرحة والنشوة والسعادة الوقتية ..

بعاد وهجر وخصام يساوى العصبيه والحزن والكآبة
تصحبها حركات وتشنجات عصبيه لا بأس بها - لم تكن تحدث من قبل-

وقتها فقط أيقنت بأنى أصبت بالإدمان

أدمنتك كما لم أدمن عقاراً آخر ...

هل كنت عقاراً أم كنت عقرباً ..

مواليد برج العقرب شديدى الذكاء مفرطى العاطفيه يتمتعون بقدر لا بأس به من الحكمة ووزن الأمور

الكثير من سيدات وبنات العائلة يحكون لى عن أدق مشكلات حياتهم يثقون فى حكمتى ورجاحة رأيى

أين ذهبت هذة الحكمة أمام جبروت عينيك ...؟؟؟

كيف استطعت أن تروض العقرب بداخلى وتكسر ذكاؤة ومكائدة وتبطل سمومة

كيف أحلته قطاً سيامياً تنعقد أقصى أمانية فى الحصول على رضى مليكة ..؟؟؟


قالت : انه يسلب إرادتك أنتى لا ترين كيف تخضعين أمامة أنا أرى أنا أمك...

ليس خضوع ولكن حب ...

أريدة شريكا لحياتى .. مستقبلاً سيتغير .. المسئولية حتماً ستجبرة على التغير .. الأطفال سيحيلونة لحمل وديع ..

لم تغيرك الأطفال ولم تحيلك إلا لوحش أكثر تشرساً لم تحمل مسئولية شئ وكأنه ذنبى أنى تمسكت بك ..

لم أكن اتصور أن يأتى الوقت الذى أتألم فيه بسببك لكن عذراً .. لست أنت السبب

أفيق على صوت أمى

هل تسمعيننى ..؟؟؟

فأومئ برأسى نعم

الكدمات الآلام والضربات فى كل أنحاء جسدى كانت كفيله بالقضاء على آخر آثار للإدمان بدمائى

ذلك المخدر اللعين المسمى مجازاً بالحب

تعجلت النهاية وكتبتها أنت بقلب بارد وأيدى ميته

تسألنى ماذا ستفعلين معه ..؟؟

فأجيبها : مات قبل أن يقتلنى

وجدوة فى اليوم التالى ملقى على أرضية غرفته وإلى جوارة حقنة فارغة من عقار مخدر..

قصة قصيرة

الجمعة، سبتمبر 25، 2009

الســـر ف إيــــة ..؟؟؟






بداخل كل منا منطقة يلقى عليها بالظلال الرمادية ويسدل عليها ستاراً من الغموض ليختص بها ذاته فقط يراها حق أصيل له وحده لا يجب أن يطلع عليها أحد دون علمه

وربما رفض ذلك .. ليطلق على هذة المنطقة وتلك الأشياء لفظ السر ..

دعونا نتفق أن بداخل كل منا أسراراً ما ربما تخصه بمفردة وربما ترتبط بشخوص غيرة
لكنة فقط من يعرفها

السر قد يحوى بداخلة حقيقة نرغب فى الهروب منها وقد يحوى نقاطاً مظلمة فى تاريخنا لا نريد أن يعلمها أحد عنا ..

ولكن ما يجب أن نعرفه أن السر قد يكون وسيله إضاءة نستخدمها لنعيد اكتشاف الحياة بل واكتشاف ذواتنا
قد يكون هذا السر انساناً أو قيمة أو تجربه مررنا بها وأغفلناها لكنها تبقى فى الوجدان وقد يكون هدف ضللنا الطريق إليه وقد يكون كلمة تفتح لنا كافة الأبواب

الموصودة وقد نجدة فى ابتسامة ساحرة تعنى لنا الكثير وقد يكون وجود أشخاص بأعينهم فى حياتنا سراً عجزنا عن تفسيرة فى الوقت الصحيح

بعض الأسرار قابله للإخفاء والبعض الآخر لا يقبل ذلك فتفضحة أعيننا وأفعالنا دون وعى منا
الـــســـر الذى أعنية هنا هو ذلك الذى تتحول به حياتنا للأفضل ويتبدل به الفشل إلى نجاح ننتظر قدومة دون البحث عنة فى حين تواجدة دوماً بين أيدينا

دوماً ما تظل الأمور المتصله بالقلب الأكثر خضوعاً لكونها أسراراً وكأن الحب جريمة يتحتم علينا إخفاء كافة معالمها وكأن العين تستطيع أن تخفى ما نشعر به نحو الآخرين


الحزن: فلسفة وطريقة حياة بدونة لن يكون هناك مذاق للحظات السعيدة فى حياتنا

الحلم: بدونة لن نستطيع مواصلة الحياة وستفقد الحياة قيمتها

الغـــــرور : يصيب القلوب فأحيان يعلو بها ليناطح السحاب وأحيان أخرى يهوى بها للقاع

السعادة : نسعى اليها وقد نضل الطريق ربما تكون بين يدينا ولكننا نغفلها نفلسفها بمفاهيم وتعاريف معقدة فتهرب من بين أيدينا

الطفولة : هى اجمل الأحلام تراودنى كثيراً ولا منها استطيع الهروب

الحب : حزن وحلم وغرور وسعادة وطفوله وأمل نحيا لنحاول تحقيقة

ذواتنا تستحق الحب اذا أحببناها واخلصنا فى ذلك تحول الحزن والأمل والسعادة والطفولة لواقع يسعدنا ويمدنا بأسرار البقاء فلنتيح لها الفرصة لتكشف عن مواطن الجمال فيها ولا نحجر عليها دون وجه حق

السر فقط أن نجيد حب أنفسنا ... ومسامحتها...