السبت، أغسطس 29، 2015

إلى. . حبيبي




اليوم يمر عامين كاملين على زواجنا .. فى الحقيقة حاولت البحث عن عبارات حب وكلمات ثناء أهديها اليك بهذة المناسبة لكننى تراجعت وفضلت أن أكتب كل ما يخطر ببالى كما هو ..

أريد أن أخبرك أنى أشتاقك جداً.. وأفتقدك جداً.. وأحبك الى ما لا نهاية ..

عامين مرا كطيف ملئ بالأحداث والمواقف ولحظات الحب وأوقات الشجار اللذيذ بيننا .. فَرِحنا ولامسنا الحزن والخصام  لكنها جميعاً تبقى زكريات بطعم المودة والقرب منك ..

الأمر ثقيل على قلبى هذا العام .. أحاول أن أتخطاة بالحروف والكلمات لأصل اليك وأطبع على خدك قبلة تخبرك بحجم اشتياقى لكل ما اعتدناه سوياً خروجاتنا وجلوسنا بالمنزل .. رحلات النيل .. كل الأماكن التى زرناها معاً أحاول بشدة تفاديها حتى تعود لتصحبنى اليها مرات أخرى عديدة ..

فأنا معك لم أعد البنت التى يمكنها فعل كل شئ بمفردها والإعتماد على نفسها للحصول على لحظات من السعادة .. فقط أنت مفتاحى وظهرى الذى أستند علية لأتقوى به وأشعر بكل الأحاسيس الطيبة فى الكون ..

كن دوماً فى خير وانتهى من التزامات العمل .. لتعود مرةً أخرى تزعجنى وتقتسم معى كل لحظاتى التى لم يعد لها معنى بدون وجودك فيها ..

الشخص الوحيد الذى يدعمنى فى غيابك هى ابنتنا التى يفصل بينها وبين الخروج للحياة أيام معدودة  .. فكلما شعرت بألم لإبتعادك أتذكر أن بداخلى جزء منك يقوينى ويمنحنى السكينه ويخبرنى أنه عندما تعود سنكون أسرة رائعه لن نكون بعدها شخصين يعيشان فى بيت كبير وحدهما .. أحبها جداً وأشتاقها كما تفعل أنت وأكثر ..

أقضى أوقاتاً طويلة فى تجهيز أشيائها حتى لا أضطر لتركها بعد أن تأتى للحياة ولو لدقائق قليلة .. أتمنى لو كنت معى لتشاركنى هذة اللحظات التى لا تتكرر كثيراً .. لكنك فعلاً معى بآرائك وكلامك ووجودك .

"حبيبى " كل عام وأنت معنا ونحن سوياً نصنع حياة أفضل لأبنائنا فى المستقبل .



الخميس، نوفمبر 20، 2014

أشياء علقت ..بعقلى..





لا أعرف من أين أبدأ كتابتى ولا عن أى شئ أكتب وأى شئ سأتجاهل ..
كل ما أعرفه هو أننى بدأت فى أخذ خطوات عملية لتغيير حياتى فهدمت المعبد غير عابئة بست سنوات قضيتها فى مجال الصحافة التعليمية .. وذهبت " للمرأة "  فلم تعد روحى قادرة على تحمل المزيد من وجع الشجار اليومى وخلافات العمل الغير منتهيه .. كل من يعرفنى يخبرنى بأنها خطوة خطأ لم يكن على الإقدام عليها .. لكننى فعلتها .. فعلتها لأن المكان الذى لا نجد فيه التقدير لا يتوجب علينا مطلقاً البقاء فية لحظة أخرى بعد الآن ...

الآن أنا أكتب عن المدونات النسائية وتحقيقات هادئة خفيفة تمس كل البيوت وتقدم لهم النصح , مضى على الأمر نحو 3 أشهر وقتما حدث لم أكن أصدق أننى كسرت قيود طالما حبستنى وعرف عنها كل من اقترب منى ودعا لى بالخلاص منها ..
لكن لا أحد يعرف سوى من غاص بعمق النار فإكتوى بها ..

أعتقد انها المرة الأولى التى اكتب فيها عن عملى فى الصحافه فلم يكن هذا من اولويات كتابتى ذات يوم لكننى اكتب لأن لدى حنين لا تقدرة مساحات الكون .. للكتابه هنا عن نفسى عما أشعر به , عما اعانية ..

عن آلام جراحات مضت وأخرى منتظرَة لا أعرف كيف يُكتب عن أمر كهذا .. او انه من الطبيعى ان نكتب عنه ام ان الأفضل ان نتجاهله ..
لكننى فى حاجة للبوح والحديث عن بعض آلام روحى .. ربما ليس الآن.

أشتاق بشدة لكل من اعتاد التعليق عندى لأصدقائى فى التدوين لكل المشاعر الطيبة والرفقه الجميلة التى جمعتنا يوماً فى اعمال الخير وغيرها ...

اخشى ان اذكر شخصاً فأنسى آخر لكنهم جميعاً محفورون بذاكرتى ..

أشعر كثيراً أن الأيام تسرقنى من أحلام وأهداف طالما حلمت بتحقيقها "حلم الكتاب الأول " ذلك الحلم دائم التأجيل اما لكسل أو لإنشغال أو ربما لأننى ضللت طريق تحقيق الأحلام منذ التحاقى بالعمل الصحفى الجامد الذى يخلو من المشاعر ويرسخ بداخلى كميات من مشاعر السوء لا يعرف عنها شخص بالكون .. كيف انها تقتل الآمال وتدفن الأحلام .. وربما هو الزواج ومسئولية المنزل ومتطلباته .. 

لكنى أعرف انها جميعاً حجج لا غير اعلق عليها اسباب تجمدى فى مكانى وضياع الأحلام المتعمد منى .. ربما لأظهر كضحيه أو ربما لأكسب تعاطف اوتشجيع من أشخاص كثيرون طالما وقفوا بجوارى وساندونى فى اشياء كثيرة ..

مؤخراً طرأ على ذهنى سؤال وأنا أقرأ "سى فى " لأحد زملائى .. ماذا ياترى التغيير الذى طرأ على سيرتى الذاتية منذ 6 سنوات سوى كونى صحفية وعضوة بنقابة الصحفيين !!

لا شئ .. سوى القليل من التدريبات المتعلقه بالصحافه .. والكثير من الخيبه.. 

هل ضاع منى مشروعى الأدبى أم أننى لم أعد قادرة على الكتابة الأدبية .. او ربما احتاج لمحفزات لا أعرف ..!!

كل ما أعرفه ان الكتابة تريحنى كثيراً .. أنا الآن أفضل ..

الحمد لله .       

 

الخميس، أبريل 17، 2014

مئـــة عام من الحـــكى ...





أخيراً أتمكن من كسر حاجز زجاجى يفصل بينى وبين كتابتى التى لم يجرؤ شئ فى الكون ان يفعل هذا بها أبداً ..
رغم احتياجى الشديد لفعل البوح والسرد والحديث ..

فى الحقيقة انا لا امتلك موضوع معين اتحدث عنه "رغم كثرتها " الا اننى فى حاجة للعودة لفعل شئ احبة فى وسط أحبة وأحب أيضا كل من فية وأحب كونى واحده منهم ..
فى حاجة للكتابه عن قصص وشخوص خيالية بعضها مر بحياتى وبعضها أرغب أن يمر فعلاً ..
أريد أن أكتب عن أحلام مزعجة وأخرى خيالية تشعرنى بأننى كائن مميز يستطيع أن يهرب من أى شئ وكل شئ عبر الإرتفاع عن الأرض والمضى قدماً عبر النوافذ والأبواب لفراغات السماء الواسعه التى أجد معها راحة لا يضاهيها شئ فى الكون ..

أرغب أن يفسر لى أحد عن تلك الأحلام التى تختلف فى كل شئ وتتشابة فقط فى تمكنى من الهرب .. رغم انى لا أفضلة كوسيلة حياة الا اننى ألجأ الية كثيراً فى أحلامى التى هى أشبة لأفلام واقعية اكون دوماً بطلتها المتفرجة على باقى الأشخاص ..

تنهكنى خيالات الصحو والمنامات التى لا اعرف لها تفسيراً وتدفعنى لرغبة عميقة فى الإختلاء بذاتى تلك التى لم اعد أستطيع الخلو بها فى زحام ايامى والتزامات البيت والأسرة التى كونتها مع رجل يبادلنى العشق والمحبه ..

يفزعنى جداً ابتعادى عن الكتابة واكثر منها يفزعنى البعد عن القراءة .. تلك التى عدت اليها مؤخراً برواية "مئة عام من العزلة" التى تفرض عليك عالماً موازياً تحيا فية مع الأبطال والشخوص رغماً عنك وتجعلك واحداً منهم رغم غرابة اطوارهم وأفعالهم وبعدها الشديد عن العادية لكنها تربت على قلبى الذى اشتاق جدا للقراءة .. وتحثنى على المثابرة من اجل احلام العمر ..

تلك الرواية التى لا أجد فى عنوانها تعبير فعلى عما تحملة فصولها  تصيبنى بخوف سرى مع كل حالة موت ومع كل مولود جديد يأتى للحياة مع ابطالها .. انها حقاً رواية مُربكة "غريبة الأطوار " لكننى أظل افكر فيها رغم انتهائى من قرائتها .. أفكر فى نهايات أخرى غير الموت للأم "أورسولا" والأب " جوزية بوينديا " كيف له ان يموت مربوطاً فى ساق شجرة بعدما فعل لبلدتة ولأهله .. هى نهاية محزنة لكن هكذا يريد المؤلف ..

هل تعرفون شيئاً : أنا فى حاجة لكتابة  رواية تضاهيها تحمل اسم "مئة عام من الحكى" أحكى فيها عن كل شئ وأى شئ مر بأيامى فهكذا أجد كل شئ ولو كان بسيطاً فإنه يستحق أن نروى قصتة .. فلكل شئ فى هذة الحياة ولكل شخص ولكل مكان قصة لم تروى بعد تنتظر ان يأتى من يعبر عنها ويحكى روايتها .. وأنا اريد أن أروى قصة كل مكان مر بايامى من وجهة نظرى واحساسى به ..

يوماً ما سأفعل ......

الاثنين، يوليو 15، 2013

"مُلاصقــــأً .. لى "




أتعرف شيئاً .. أنـــا أحبك جـــداً أكثر من أى شئ آخر على وجه الأرض ..

لا شئ فى الحياة يــوازى وجودك الى جانبى "لا شئ" .. فالحياة بدونك درب من الضياع .. أبداً لا أريد أن يلحق بى ..

أيام قليلة .. ويصبح اسمك ملازماً لإسمى طيلة الحياة .. كم هو شعور رائع .. أن نبقى معاً لآخر العمر .. نحلم سوياً .. ويكمل بعضنا الآخر

أتوق جداً لتلك اللحظة .. وتعلو دقات قلبى كلما توقعتها .. وكلما نظرت فى عينيك ..

شئ من الرهبة يطفــو فوق سطح قلبى .. ويطالبنى بالتمهل .. فأستعين بالله ليقوينى ويبعد عنى هواجس لا معنى لها

أضع رأسى على وسادتى فأتقلب طويلا بين أحلام ورؤى .. متخبطة لا أخرج منها بحكاية استطيع انها أرويها عليك قبل النوم ..

.. فأقنع نفسى أننى مازلت مستيقظة وأصبت بفعل الأرق .. صعوبة  أنجح فى الوصول لذروة النوم .. 
اشخاص كثيرين وأحداث وأماكن من الماضى تأتى لتتشابك معاً فى دائرة غير متجانسة بالمرة .. فأتخيل أنى على هاوية الجنون

.. كيف لكل هذة الشخوص أن تجتمع سوياً  وتحقق هذا التواجد على عقلى  الباطن ..؟؟ 

أفتح عينى لأؤكد لنفسى بالدليل أننى مستيقطة .. فيهزمى النوم مرة أخرى حقيقية .. أحلم بك .. نتشاجر سوياً ونختلف كثيراً حول أمور يعرف كلانا أنها تافهه .. ولا نصل لحلول وسط .. فينقبض قلبى وأطلب منك الصمت .. 

ألقى بنفسى فى مغطس أزرق اللون تحيطه هالة بيضاء كأنه القمر .. وأنفض كل الهلاوس والأحلام والأشخاص فى  مياة المغطس .. أغفو بداخلة فتعاودنى أحلامى المعقدة ثانيةً .. فأفتح عينى فجأة حتى لا تقع منى فى قاع المغطس وأنا غافية .. أحتضنك بقوة وأخبرك أنى لن أفلتك أبداً فأنت طفلى المدلل .. ورجلى الذى سيحمينى من كل الأشياء "كـــل الأشيــاء" .. لنهاية عمرى..


أتعرف شيئاً آخر .. أنا أهرب من كل الأشياء السيئة فى واقعى .. بالأحلام .. وأقدسها ولا أريد لأحد أن يقترب منها ..
أخبر المقربين لى دوماً أن الحلم أكثر الأشياء واقعية فى هذة الحياة .. وأنى أؤلف أفلاماً أكون دوماً بطلتها لأهزم أى لحظة تخاذل قد تحيط بواقعى ..

أفتح عينى مرة أخرى وأقرر أن أفرج عن كل هلاوسى على الورق .. وأطلب منك فى نهاية الكتابة .. أن تظل ملاصقاً لى .. لتبتعد عنى كل الأرواح الشريرة .. والأفكار السيئة ..

" كُــن دومــاً ملاصقاً لى .. لتبتعد عنى الأرواح الشريرة .. والأفكار السيئة "



الخميس، ديسمبر 06، 2012

لقد خـــان الله .. فينــــا ....








جملة واحده ..وحيــده أتذكــرها 
من حزمة خُطبه العصمــاء التى يفزعنــا بها صوته الأجـش ليــل نهـار
لا أنكر ابداً جــرعة الإطمئنـــان التى بثتهــا فى روحى هذة الكلمه
والتى شَعُرتُ معهــا بأنــى أخيراً مصــريه تستطيـع أن تفخــر بوطن ستعيش فيه بكرامة .. وعزة نفــس

سيحكُمنى أخيــراً .. رجــلٌ يخشــى الله فينــا .. رجُلٌ يعرف الله .. يملــك ضميــراً .. لا يهُم ان كان مستقيظاً أو نــائماً
المهــم أنه يملكه ... هكذا أُطَمئِــن نفسى فتَسكـُــــن
قالــــها .. وكــررهــا .. فإقشعَــر بدنى وتأثرت مشــاعرى .. فنحــن شعــب ورث الإحساس بالكلمــات أباً عن جــد ..

نحن أفــراد شعبــه "أهلــه وعشيرتــه " كما كان يردد دون انقطــاع أنه لن يخون الله فينا
فقط أردت أن أسألُك كمواطنه قبل أن أكون اعلاميه  أو اى شئ آخر .. سؤال فى غاية البراءة
مَـــن هُـــم أهلُــك وعشيــرَتُــك سيدى الرئيس  ؟؟ الذى جئت بصنــاديق انتخـاب قالوا لنا أنها شفــافه .. تعبر عن رأى أغلبية الشعب وجموعه المطحونة التى أدمــاها مناظر شبابها الغارق عن آخره فى الدمــاء الطاهرة البريئة التى حَمَت الثورة .. نعم دماء الشبـاب هى من حَمى تلك الثورة وليس أى شئٌ آخر .. اصرارُنــا على أخذ حقوق هـذا الشبــاب والثأر لهم هو من حَمى الثورة ..  

تمــامــاً كما حماهــا الإخوان المسلمون فى موقعة الجمَل .. كما يُردد افراد جماعَتُك دون مَلل حتى باتت كلمــات دون معنى  .. فشباب الإخوان الذين حمــوا الميدان فى موقعة الجمل هم أنفُسهم اصحاب موقعــة الجمل الثانيه الذى راح ضحيتها أرواحٌ بريئة كل ذنبهـا أنهــا صَدقَت وآمنــت بشئ اسمه الحق فى العيش بكرامه وحرية التعبير عن الرأى على قارعة الطريق دون خوف من حاكم مادام ذلك الحاكم سوف يخاف الله فينا ..

بالأمس ماتت بداخلــى آخر ذرة ثقه فيــك كرئيس دولة ..وشخص يمكنه أن يحمينا ويدافع عنا نحن جموع الشعب .. حين تقــف كأصغر طـفلٍ مكتــوف الأيدى تتفـرج على دمــاء شباب الشعب الذى أقسَمــت أنك لن تخون الله فيه .. وربما تفرح لإنتصار شباب جماعتك على أعدائــهم الذين هم أيضاً للمُصادفه .. من أفراد نفس الشعب الذى أعطــاك الشرعيه واَجلسَــك على كُرســى ما كنا نعرف أنــه سيغُرك كما فعل بمن قبلك 

سيدى الرئيس أجِبنّى  قبل أن يتملكنــى الجنــون وتدفعُنــى الرغبــه فى الثأر لدماء الثوار الحقيقيون للإنتحار .. عمَن كنت تتحدث .. عن أى شعب .. عن شعب جماعة الإخوان المسلمين .. أم عن شعب آخر ليس له وجود .. على ارض هذا الوطــن؟؟
فلتعـتذرنى ان قلتها بكل صدق .. أنت خائــنٌ يادكتور مُــرســى .. فلقد خُنّــت الله فينا .. نحن أفرادُ شعبــك .. أهلُك وعشيرَتُك ..

الثلاثاء، يوليو 31، 2012

فى حضرة الحب .











يهدينى خاتم الزواج .. فننقش عليه سراً يبقى كذلك بيننا لا أحد يعرفة سوى جزء منا .. هو جزء منى أطمئن لوجوده بعالمى وأكتفى به بشدة 
 
تقلقنى جداً أحلام مزعجه عن أشباح الماضى .. ظننتها قد رحلت لتبدأ رحلتى مع التساؤلات .. لماذ الآن لماذا بعد أن وجدت شيئاً حقيقياً تعاودنى هذة الهواجس .. لماذا يتآمر علّى قلبى .. ذلك العقل الباطن..!!

أحاول الهروب منها قدر المستطاع فأحيا معه بكل حواسى ..
أصفه بأنه قلبى .. فتلمع عيناه كما لم تفعل من قبل .. أحب جداً ان تلمع عيناه بحبى .. وأعشق جداً جنون نمارسة سوياً فى كل شئ

هو مازال متخوفاً من شئ أخفيه عنه وتهرب عيناى منه كلما ذكره لى .. لأنه لا شئ يستحق .. هكذا أخبرة بثقة تامه

نعم لا شئ يستحق أن نذكرة فى حضرة حبنا الذى يعيد تشكيل الكون من حولى ويمنحنى عينان افتخر بتملكهما لأنهما يتمتعان برؤيتك 

رؤيتك التى تؤكد دائماً لى أن قلبى لم يخطئ لحظة حين قرر أن يبقى جوارك لآخر العمر  
تهمس لى مراراً أنك تُحبنى فلا أجد أقل من أن أفعل مثلك وأزيد ..
تصحبنى بخيالك الى حيث تريد أن تحيا كل شئ معى فيشعر قلبى بفرحه كموج البحر
فى ذلك البيت الذى سيجمعنا تعاهدنى على الوفاء وأعاهدك على الصدق .. تخفى بيديك دمعات تأبى أن تراها عينى فأغمرك لصدرى وأخبرك أنك أنت هو ذلك الرجل الذى حلمت به قبل مجيئى لهذا العالم 

تصحبنى فى جولات غير منتهية بين جدران قلبك فأعرف ان من هنا تبدأ حياتى .. نبنى سوياً كل أحلام العمر ونسكنها فى عالم آخر موازى ولا نأبه لعيون الآخرين
نسطر فى كتاب صغير لا يفارقنى عن كل الأشياء التى نريد أن نتذوقها معاً .. نكتب عن أحلامنا وحبنا وألمنا الذى سينتهى بمجرد أن تسكننى 

ذلك الكتاب يظل سراً نضيفه لأشيائنا الخاصة ونتفق أن يكون لطفلنا الأول نصيب فية .. فنكتب عن كل الأشياء التى سنفعلها معه من مجيئة للحياة حتى أنى أشعر به معى وأشعر بأنفاسة كلما قلبت أوراق كتابنا السرى

فى حضرة الحب ننهى جلساتنا المطولة التى تأبى أن تنتهى .. تعدنى أن تظل تُحبنى لنهاية عمرك .. فأعدك ألا أفارقك أبداً  .. أستند على ظهرك .. وأخلد للنوم .. للمرة الأولى دون أحلام مزعجه .

حكايتى .. الأصلية






أؤمن تماماً أن لكل حكاية روايتين احداهما أصلية تحمل المزيد من الوجع والألم بين طياتها .. نتوارى منها خجلاً وخوفاً من أن يرى البعض آثار دماءنا التى سالت بفعل خيانات اشخاص نصادفهم فى حياة باتت أقل احتمالاً
 والأخرى مفتعله نقضى أعمارنا فى اختلاقها وسردها وتكرارها حتى نصدقها تماماً .. نُرتكب معها كل أفعال التجميل لتبدو مُبهرة أمام اعين اعتادت أن ترى من الأشياء ما نبدية نحن منها فحسب  ..

حياتى كذلك لها روايتين الأولى عن البنت التى اعتادت أن تسكب الحزن على الورق دون خجل  تلك المتمردة التى ترفض سلطة الرجل المطلقة وتمقتها قدر أسوء الأشياء على وجه الأرض .. نعم أنا لا اتحمل أبداً فكرة أن يكون فى حياتى رجل يتلخص دورة فى اعطائى مزيداً من الأوامر .. لأحظى بلقب " أنثى تمتلك رجلاً "

الرواية الأولى لحياتى التى يستنتجها الجميع تخبرهم عن كميات الحزن التى تغرق حروف الكتابة حين أشرع فيها .. لكنى دائماً ما أبرر أن الكتابة فقط التى تستدعى ذلك الحزن المفتعل .. وأخفى أسباب حقيقية لألم يسكننى من مولدى لم أكن أعرف له انتهاء ..
الرواية الثانية لحياتى التى يسطرها وجودك بها تفاجئنى حد الجنون فلا أعرف كيف وقع ذلك .. كيف أصبحت تلك الأنثى الوديعه التى لا تريد شيئاً من الحياة سوى ابتسامة رضا ترتسم على شفتيك 

شفتيك اللتين ........

حكايتى الأصلية التى تبدئها حين تُهدينى خاتم الزواج تُدهِشنى وتؤكد أن كل ما كان قبلك أشياء على الهامش يمكن محوها بوجودنا سوياً .. كل هذا الحزن اليوم اصبح شيئاً على الهامش ذلك الحزن المقدس الذى يختلط بذراتى ولا يتركنى أبداً كيف جعلته أنت شئٌ على الهامش ..؟!!

أمتن لك بشدة لأنك أكدت صدق نبؤتى  بأن فى هذة الحياة مازالت هناك أشياءٌ حقيقية تستحق أن نقاتل من أجل الوصول اليها .. " من يقاتل فقط يستحق الوصول "

بالطبع انت لا تعرف كيف قاتلت أنا لأصل اليك .. ولا يهُمنى ان تعرف.

أوقن الآن أنه ليس سوى أن نؤمن ... أنا أؤمن فيك بشده وأصدق أن كل أيامى القادمة ستكون افضل بك 

أهديك الحكاية الأصلية لحياتى واعرف انك ستحافظ عليها كأفضل ما يكون .

السبت، يوليو 07، 2012

أمتــلئُ .. بـــك





أمتلــئُ بــك
فلا أحتاج أبــداً لأشيــاءأخرى خارجك

أمتلِــئُ بــك

فلا تفارقنــى أبداً
سعــادة سطرتها بعينيك على جدران قلبــى

أمتلــئُ بك 

فلا تعاودنــى الهواجس والأشباح المقيتة
ولا غُــرف الماضى المظلمة

أمتلــئُ بــك
وأكتــب لك 
وأحيـــــّاك ..

فـــأُحبــك .. لآخــر زمنـــى 
          :)


الخميس، يوليو 05، 2012

أنــتَ .. مَطــرّى :)






كل الأشياء تبـدو معــك غَيّر ..

الشمس والقمر والمطّــر ..

يتلون على مسامعى 

كل يوم قصة جديدة  تماماً عنـك

أتجاهـل حكايا الشمس والقمر

وأستمع بشغف  لحكايات المــطر ..

 لأن فى المطــر شــئ منك ..

المطر : خير وحُــبٌ وعطــاء ..

أنت عنــدى "المطـّـر"


الاثنين، يوليو 02، 2012

التاااج التدوينى ..





بما ان اليوم هو يوم تدوينى موحد لكل المشتركين فى مبادرة التدوين اليومى فأنا هجاوب على التااااج التدوينى كالتالى:

عرف نفسك ؟؟
دعاء .. صحفيه .. 25 سنه

 ما أكثر ما يميز شخصيتك ؟
الكتابه
ما هى اهم نقطة تحول فى حياتك ؟
العمل فى الصحافة 
كيف دخلت الى عالم التدوين ؟
عن طريق صديقتى "مروة جمعة "صاحبة مدونة صباح الورد 
ما اسم مدونتك ولماذا اخترته ؟
"مواجهات " أظنه يعبر عن أكثر شئ أمقته وهو "الهروب" وأكثر شئ أحبه وهو " المواجهه"
صف مدونتك ؟
بدأت سياسية ناقدة ووصلت للأدبية الرومانسية وهذا لا يمنع وجود مشاغبات من وقت للآخر
ما هى طقوسك الخاصة عند الكتابة ؟
أحياناً ارتدى ملابس خاصة للكتابة وأتجمل لها كما لو كانت "حبيبى" 
ما هو الاسلوب المفضل لديك فى التدوين ؟
الأسلوب الأدبى 
فى رأيك ما أهم ما يميز تدويناتك ؟
أنها تُعبر عما أشعر به وتصل للقارئ بنفس القدر من الصدق 
ما هو تقييمك لعالم التدوين فى الفترة الاخيرة ؟
كثير من التخبط .. قليل من الإبداع
هل أحدث التدوين تأثيرا عليك ؟ وكيف ؟
تعرفت من خلاله على شخصيات وأصدقاء لم أكن لأعرفهم خارج هذا العالم وهذا يكفينى بشده .
اختر اى مدون ووجه له سؤال ؟
كيكى عوووو .. مش هترجعى للتدوين بقا؟؟