الثلاثاء، يوليو 31، 2012

حكايتى .. الأصلية






أؤمن تماماً أن لكل حكاية روايتين احداهما أصلية تحمل المزيد من الوجع والألم بين طياتها .. نتوارى منها خجلاً وخوفاً من أن يرى البعض آثار دماءنا التى سالت بفعل خيانات اشخاص نصادفهم فى حياة باتت أقل احتمالاً
 والأخرى مفتعله نقضى أعمارنا فى اختلاقها وسردها وتكرارها حتى نصدقها تماماً .. نُرتكب معها كل أفعال التجميل لتبدو مُبهرة أمام اعين اعتادت أن ترى من الأشياء ما نبدية نحن منها فحسب  ..

حياتى كذلك لها روايتين الأولى عن البنت التى اعتادت أن تسكب الحزن على الورق دون خجل  تلك المتمردة التى ترفض سلطة الرجل المطلقة وتمقتها قدر أسوء الأشياء على وجه الأرض .. نعم أنا لا اتحمل أبداً فكرة أن يكون فى حياتى رجل يتلخص دورة فى اعطائى مزيداً من الأوامر .. لأحظى بلقب " أنثى تمتلك رجلاً "

الرواية الأولى لحياتى التى يستنتجها الجميع تخبرهم عن كميات الحزن التى تغرق حروف الكتابة حين أشرع فيها .. لكنى دائماً ما أبرر أن الكتابة فقط التى تستدعى ذلك الحزن المفتعل .. وأخفى أسباب حقيقية لألم يسكننى من مولدى لم أكن أعرف له انتهاء ..
الرواية الثانية لحياتى التى يسطرها وجودك بها تفاجئنى حد الجنون فلا أعرف كيف وقع ذلك .. كيف أصبحت تلك الأنثى الوديعه التى لا تريد شيئاً من الحياة سوى ابتسامة رضا ترتسم على شفتيك 

شفتيك اللتين ........

حكايتى الأصلية التى تبدئها حين تُهدينى خاتم الزواج تُدهِشنى وتؤكد أن كل ما كان قبلك أشياء على الهامش يمكن محوها بوجودنا سوياً .. كل هذا الحزن اليوم اصبح شيئاً على الهامش ذلك الحزن المقدس الذى يختلط بذراتى ولا يتركنى أبداً كيف جعلته أنت شئٌ على الهامش ..؟!!

أمتن لك بشدة لأنك أكدت صدق نبؤتى  بأن فى هذة الحياة مازالت هناك أشياءٌ حقيقية تستحق أن نقاتل من أجل الوصول اليها .. " من يقاتل فقط يستحق الوصول "

بالطبع انت لا تعرف كيف قاتلت أنا لأصل اليك .. ولا يهُمنى ان تعرف.

أوقن الآن أنه ليس سوى أن نؤمن ... أنا أؤمن فيك بشده وأصدق أن كل أيامى القادمة ستكون افضل بك 

أهديك الحكاية الأصلية لحياتى واعرف انك ستحافظ عليها كأفضل ما يكون .

ليست هناك تعليقات: