الجمعة، مايو 30، 2008

كابوووس


كابووووس

- أن تظل تحترم إنسان حتى يكشر لك عن أنيابة لتظهر لك جليا طبيعتة الحيوانية..
- أن تثق فى كيان وعقل ثم يكشف لك عن وجهة القبيح المغلف بغلاف المادية والمصلحة والإنتهازية...
- أن تقبع فى صومعتك الفكرية راسماً قصوراً خيالية من السعادة والبهجة اليوتوبية لتفيق فتجد نفسك ... ملقى فى (badroom) الواقعية المؤلم ....
- أن تصادف فى حياتك من يجعلك تكفر (بالأمان) نحو الآاخرين ....
- أن يحاول طمس آمالك واحلامك شخص ٌ أودعة القدر فى عداد البشرية فى الوقت الذى لايستحق فية ذلك الشخص حتى أن يكون فى عداد عالم (الحيوان)....
- أن تعطى وتعطى وتعطى من لاااااا يستحق.......
- أن تفقد إشراقة وجهك الملائكية من الحزن كمداً على أخلاق ضاعت وقيم دثرتها الأنانية...
- أن ينزف فؤادك دماً ولا تجد الدواء إلا فى إعطائة المزيد من الطعناات.....
- أن تتظاهر بالتماسك والقوة فى الوقت الذى يكاد جسدك يهوى صريعاً فية....
- أن تصدم فى إنسان تظاهر بالأداب السامية ... لتجدة عارٍ من أبسط قواعد الآدمية...
- أن تحتاج لقلبٍ يحنو عليك ... فلا تجد سوى قلبك الجريح يداويك... بأنانية


ماذا يسمى كل هذا....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سؤال يصعق القلب فيهوى
صريعاً....

الجمعة، مايو 23، 2008

الحل إييية؟؟؟؟؟



مواجهة؟؟ ولا توسيط؟؟ ولا هروب ؟؟ ولا إستسلام؟؟

لا أعتقد
أن أحداً يخالفنى الرأى فى أن الخلاف المستمرفى الآراء والأفكار بين الآباء والأبناء ليس سببة فقط مستحدثات العصر من موبايل أو إنترنت أو حتى الفضائيات فالخلاف قديم ودائم ومستمر وبالبحث الدقيق نجد أن آبائنا لم يكونوا على وفاق دائم فى الرأى مع آبائهم اللى هما أجدادنا وكأن كل جيل يسلم راية الخلاف للجيل الذى يلية لنبقى نحن الأبناء من وجهة نظرهم دائماً تافهين ومهمشين الفكر والرأى والشخصية ولا يتذكر أحدهم أنة كان كذلك مع أبوية .....


والأمر لايقتصر على ذلك فقط بل يتعداة ليصل لمرحلة التفسير المزاجى المتعمد التجاهلى لما يريدة الآباء من الأبناء فمثلاً سياسة فرض الرأى من الآباء على ابنائهم تسمى خوف على مصلحتهم لأنهم ادرى بها وسياسة التجاهل تسمى أن الكبير يعرف أكتر بحكم الخبرة والتجارب مع أن التجربة اثبتت فى أكثر من موضع أن الكبير مش كبير سن وبس وسياسة الحرمان من المصروف تسمى تأديب وهكذا .....


المهم دلوقتى ياترى إحنا حنفضل كدة على طول ومفيش حل لمشكلة دى لأ طبعا ممكن نلاقيلها أكتر حل بسيط جداً وصعب جداً فى نفس الوقت وهو


أولاً: المواجهة المباشرة بلا وسيط ولا غيرة وبالطبع ليس من المفترض ان ينتهى الأمر لصالح أرائنا نحن الشباب ولكن المحاولة فى حد ذاتها هدف كبير بس ياترى إحنا حنقدر نعمل المواجهة دى أصلاً ولا هنفضل مكبرين الG
ومروقين الD وبعدين فية حالات أصلاً بيستحيل معاها الحوار ولا تعرف عنة شيئاً
ولا يوجد لة معنى فى قامووس حياتها ... أما


الحل التانى :واللى غالباً بنلجأ لية إننا نوسط حد بينا وبين الأب او الأم ليقنعة بإختياراتنا أو آرائنا قد يكون صديق أو قريب وفى هذة الحالة ينقلب الأمر إلى خصومة ثأرية وزعم بأنك بتخرج أسرار البيت وتنشأ مشكلة أخرى أكبر وأجدر بالمناقشة ليتم التعتيم المتعمد على الموضوع الأصلى للمشكلة ويحدث المراد ....


الحل الثالث: بقى واللى كتيير بيعملوو هو أسلوب لوى الدراع أو بمعنى أدق التهديد وبمعنى أكثر دقة التمثيل آآة التمثيل يعنى الواحدة أو الواحد مننا يمثل إنة تعبان أو يمثل إنة إنتحر أو مضرب – بضم الميم -عن الطعام
بهدف تحقيق طلبة أو تنفيذ رغبتة اللى لازم تخالف رغبة الأب والأم بس المشكلة إن الأسلوب دة كمان بقى فلاااش باااك أوى وبقوا قارينة تمام بفضل السينما اللى سمحنالهم يشاهدوها وفتحت عنيهم علينا أكتر م اللازم ....


يبقى إذاً : الخيار الأوحد والوحيد وهوتنفيذ رغباتنا بغض النظر عن آرائهم ورغباتهم بإعتبارها حياتنا ولازم نعيشها بطريقتنا إحنا مش بطريقتهم على أن نكون على أتم إستعداد لإتخاذ مثل هذا القرارالجرئ والذى لايصدر إلا من شخصية مستبيعة ويتمثل هذا الإستعداد فى تحضير شنطة هدومك وإستعدادك التام للرحيل من المنزل فى أى لحظة وياريت لو بالمرة لاقيتلك شغلة تصرف على نفسك منها –فى المشمش يعنى –


وبما إنك مش هتلاقى يبقى خدها من أولها وإرضخ للآراء الأبوية الحكيمة دائماً وأبداً وإبقى سلملى على شخصيتك المستقلة ومعاها بالمرة حرية رأيك ........ يعنى م الآاخر مفيش فايدة وهنا يجدر بك أن تترحم من صميم قلبك على زعيم الأمة السابق الذى توصل لهذة الحقيقة من زماااااااااااااان
الله يرحمك( ياسعد يازغلول)

الجمعة، مايو 16، 2008

جامعة الدول





جلسة تاريخية

إنتبهوا
أيها السادة قارئى السطور فالمقال ليس بالهزلى أو الفارغ فالأمر جد خطير يستدعى الإنتباة الشديد والتركيز المضاعف المتضاعف فالمقال ليس مقالاً عادياً بل إنة نقل لوقائع جلسة طارئة –- لجامعة الدول العربية وإليكم النص الكامل( فما حدث لا نستطيع وصفة باقل من مهزلة حقيقية نحياها على أرض الواقع المرير فذلك القرار المخذى الذى إتخذة واحداً ممن لايرعون مصالح الوطن والأمة لابد لة من وقفة جماعية إحتجاجية رسمية كانت أو غير شرعية إلى أن يعود ذلك المسئول إلى صوابة ويسحب هذا القرار ويقر بأنة لم يكن يقصد ان يضر بمصالح البلد بشكل أو بآخر ولا بسمعتها الدولية ...
لذا إجتمعنا اليوم هنا فى جامعة الدول العربية ممثلين ومندوبين عن كافة الأقطار الشقيقة العربية وعلى رأسنا ممثلين من مصرنا أيضاً فالقرار الذى نحن بصدد التصدى لة نبع من أرض مصرنا مستهدفاً الدول العربية جمعاء مصوباً لتاريخ طالما تمتعت بة مصر ولسمعة ليس لها مثيل على مر العصور والأزمان ....
القرار أعزائى قرار جائر قرار همجى واقل ما يوصف بة الوحشية والديكتاتورية الشنعاء العمياء الفيحاء الهيفاء .... لذا جاء إجتماعنا اليوم طارئاً غير مسبق التنوية عنة نظراً لفداحة الموقف وأهميتة وعدم تحملة لأى تأخير أو تسويف.......
وكيف لنا أن نسمى هذا المسئول مسئولاً بعد الآن بعد أن إتخذ قراراً من شأنة الإضرار بكل ما هو مصرى صميم أصيل مأصل وابن حلال ...
إن مجرد إتخاذ هذا المسئول لمثل هذا القرار الغير مسئول ليعد بمثابة كتابتة لإستقالتة الغير مسببة وقبول المختصين لها ايضاً ... فكيف ؟؟ كيف؟؟ لا أستطيع أن أنطق وأكرر ما قاال وما صرح وما إتخذ من قرارات تعسفية....
إن مجرد تجرؤة ومنعة للأخوة العرب من القيام بتمثيل أكثر من عمل فنى فى العام بمصر لهو قمة الديكتاتورية فمصر دائماً منبع الفن والإلهام والحرية الفكرية أنى لة إتخاذ مثل هذا القرار بل وإقرارة رسمياً والمطالبة بتطبيقة كيف نحيا بلا هيفاء ودوللى كيف نرتقى بلا سولاف ونيكول وجومانة وهند وسليمان وغيرهن الكثيرات والكثيرين ...
لذا أيها الأخوة ولخطورة الموقف أدعوكم لوقفة إحتجاجية لمدة ساعتين متصلتين أمام المقر هيا بنا ....................

الجمعة، مايو 09، 2008

التاج الأول فى حياتى

االسلام عليكم وحشتوونى كلكواأوى أوى أوى جداً جداً جداً خالص خالص خالص
وبجد دعمتونى نفسياً جداً بتعليقاتكلم على بوست راح ..راح ..راح
وخليتونى أغير كلامى واقوول جاى..جاى..جاى( اللى هو إية؟؟) معرفش بس جاى وخلاص بقى إنتواهتمسكولى ع الواحدةولا إية...أحب أشكر كل الناس العسولين اللى علقواوحسيت من كلامهم بالحب فعلاً وحسيت إنى مش لوحدى أبداًويارب يخليكواكلكوالياويخلينى ليكوا
لأنى عارفة إنكوا متعرفوش تعيشوا من غيرى.......هههههههههه
....... عدوها دى.

المهم بقى روح قلبى وحبيبتى ( وزة أنين الحزن )أهدتنى تاجين مرة واحدة وهما الأولين فى تاريخ حياتى التدوينية لذلك دعونى أقف 5 دقائق إحتفالاً بهذة المناسبة فهذا الحدث هو الأول من نوعة كما ذكرت آنفاً ومش حقولكوا قفوا معى لأ أنا بالمناسبة دى عازمة كل اللى هيعلق ع التاجات على حفلة( شاى كومبيلت) - يعنى بالكيك بتاعوا – وإن شاالله ما حد حوش علشان بس متقولوش إن المنايفة كدة لا ولا كدة ... فاهمنى طبعاً...

التاج الأول:
أنا إزااااااى؟؟؟؟؟؟؟؟

إتكلم عن نفسك فى عشر نقاط ..........


إية دة هو سهل كدة الواحد يتكلم عن نفسة وكمان فى عشر نقااط
طيب أدينا هنحااول وإنتوا تحكموا بقى

أنا..أنا..أنا.. أنا مش عارفة اقوول إية......
لأ هقوول
وأهى فرصة الواحد يطلع شوية من اللى جوااة

أنا كنت طوول عمرى بقوول عن نفسى إنى واقعية وبحسبها بعقلى
بس إكتشفت العكس وإن قلبى هو اللى ممشينى
علشان كدة قررت أدفنة
.

بحب الإخلاص جداً بس إكتشفت إنة عملة نادرة وأصبح مجرد كلمة.

بيقولوا عنى إنى جدعة ووسط أصحابى البنات بكون الراجل بتاعهم.

أكتر حاجة بكرهها فى حياتى الكذب والتمثيل وخصوصاً تمثيل الحب والغرام والهيام والذى منه حتى كرهت كلام الحب لأنة مجرد كلااااااام.

كمان بكره الخيانة أد كل حاجة إتوجدت فى الحياة أو لسة هتتوجد بكرهها موووووو
خصوصاً لوجت من حد قريب أوى وبثق فية اوى.

بحب كل أصحابى اللى قابلتهم على مدى ال21 سنة والستة أشهر اللى عشتهم على ظهر هذا الكوكب وأبداً لاأنساهم وأكثر مايؤلمنى لما ألاقيهم ناسينى ومش يسألوا عنى(ندااالة) وأكثر ما يسعدنى مكالمة هاتفية من أحدهم.
بحب المفاجآت جداً ودائماً ما أنتظر المجهول وأرحب بة وبحب (الشيكولاتة) كمان أوى أوى فخدوا بالكوا وبلاش حد يدخل المدونة
ومعاة شيكولاتة إلا لو كان مستعد يتنازل عنها.

نفسى ألاقى إنسان يستاهلنى ويستحملنى ويكون عندة إستعداد يسامح ومش قااسى .

نفسى بابا وماما يرضوا عنى ديماً خاصةً ماما لأنى مهما عملت مبتشكرش فيا وبردو بمووت فيها.

نفسى ربنا يقدرنى على حفظ القرآن الكريم كلو لأنى بدأت خلااص (إدعولى) ونفسى اعمل عٌمرة وأزور قبر الرسول(صلى الله علية وسلم) تانى علشان أغسل نفسى من الذنوب (إدعولى أوى أوى أوى)


إختار خمسة وإهديلهم التاج.....
فرنسا هانم حبيبتى
أسامة شمونشادر
مروة جمعة(اللى مطنشانى)
صالح سعيد (أدهم)
( محمد صبحى)


التاج التانى بقى نأجلة شوية لأنى خلااص فصلت شحن...

الجمعة، مايو 02، 2008

رااح..رااح.. رااااح





خلص خلااااااااااص........


هكذا دوماً الحياة ما إن تعطينا ما نشتهى حتى تسلبة منا لنستشعر أهميتة ونقدر قيمتة لكن للأسف بعد أن يكون الأوان قد فات .....
دى مش فلسفة ولا حاجة........ لا واللهى بجد هى الطبيعة البشرية دى كدة تتمرد وتنتقى وتختار وتذدرى وتفيق على الحقيقة الوحيدة فى الوجود وهى النهاية آآة النهاية مهو معنى وجود البداية فى حد ذاتة أن هناك نهاية حتماً ستأتى يوماً ما ولا يفترض أبداً أن ننتظرها صاغرين متنبهين مترصدين بل أن نعمل مٌتقين فى كل همسة وسكنة وحركة وكدة يعنى ........
تقولولى بقى إية الفلسفة اللى نأحت عليكى يابت يادودى دى ومناسبتها إية؟؟ أقولوكو...
أصل أنا زى ما قولتلكو قبل كدة كنت باخد كورس إنجليزى فى البلد الشقيق طنطا وخلاااااااص........... الكورس خلص وعدت لقواعدى المنزلية سالمة..
ورجعنا بقى تانى للتفكير والملل والقلق والنووووووم مش عارفة لية عندى إحساس قد يصل لحد الجزم إنى أنا الوحيدة ف الحياة للى ماليش لازمة واللى مبشتغلش وماليش رسالة
يمكن عقدة نقص... يمكن لأنى متعودتش أعيش بدون هدف .... يمكن لأنىمكونتش أتوقع إنى أجلس ف المنزل بعد التخرج أصلاً ... لأنى تقريباً كنت بشتغل أثناء الدراسة
وكنت عاملة فيها ولا أهم سيدة أعمال ف الكون ...... (حتى أصحابى كانوا بيقولولى كدة)

نرجع بقى للكورس بصراحة أنا زعلانة علشان خلص مش بس لأنى رجعت أقعد ف البيت وبس ومش بخرج كتيير لأ .. بس لأن( المضروب) الكورس بدأ يحلو جداً فى نهايتة بعد ما بدأنا ورش عمل ومشاريع مع الجروب اللى زى العسل اللى كان معايا ف الكورس وكمان لأنى بدات أكتشف شخصياتهم الى كانت مخبياها أقنعة الجدية والصرامة طول فترة الكورس
العيال طلعو زى العسل أوى بلا إستثناء وكلهم نشاط ومرح وخفة دم (أحمد واحمد ومحمد وخالد ومحمد وبسام وهبة وفاطمة ودرين وغادة ...) وكلهم فعلاً

تعاون بدون مقابل فعلاً حسسونى إننا كلنا إخواات وكان عزائى الوحيد اننا تبادلنا الإيميلات ف اللحظات الأخيرة مما يعطيعنى الأمل فى محادثتهم يوماً ما.. بجد حسيت بحالة غريبة من الفقد فى آخر يوم حسيت إنى بفقد حد عزيز اوى عليا ومش هشوفوا تانى ويالة من إحساس
ممييييييت...... قااااااتل ....

شعرت بأنة يوم الوداع الكبير فاليوم أودع هذة الوجوة وتلك الأشخاص والأماكن والشوارع وقاعة المحاضرات وكلية التجارة ومحطة القطار حتى هؤلاء الناس اللذين لاتربطنى بهم اى علاقة من اى نوع أشعر تجاههم أيضاً بالفقد حسيت يوميها إنى ماشية عاوزة أقوول لكل حد بيقابلنى (هتوحشنى أوى) مش بس كل حد كمان كل حاجة.. كل مكان شاف ذكرى بسيطة ليا مع ناس حبيتهم أو حتى ناس معرفتهمش حتى هؤلاء البنات الفرى والشباب الفانكى بردو حسيت تجاههم بالفقد والوحشة ..... لا أدى إن كانت تلك ما يطلق عليها الحساسية المرهفة أم ماذا بالضبط

أيضاً ميس (شرين) اللى درست لنا الكورس وحشتنى اوى ولسة هتوحشنى أكتر بجد إنسانة قادرة على خلق الشخصيات الجادة اللى ليها هدف شعرت معها فى كل إنفعالها بخوفها علينا وعلى مستقبلنا وحتمية أن نغير طريقة تفكيرنا النمطية وأن نسير وفق خطط مدعومة بجداول زمنية لم تكن مجرد ميس عادية فكانت تفاجئنى كل حصة بأشياء جديدة فى شخصيتها سواء معارف واسعة أو حتى صفات نادرة الوجود فبالرغم من أنها لن ترانا مرة ثانية إلا انها دوما كانت تحرص أن تعطينا كل ما لديها

وبصراحة هى فعلا غيرت فى شخصيتى وف طريقة تفكيرى.....
وعلشان كدة بقولها شكراً أوى .... ياريت توصلها كلمتى....

لم يكن هذا كل شئ بل تعرف من خلال هذة المشاوير الشبة يومية بالعديد من الأصدقاء بمعنى الكلمة عن طريق الصدفة البحتة وإكتشفت المزيد عن النفوس البشرية وتعرفت على آخرين كنت أعرفهم سطحياً فكان المشوار فرصة للتعمق فى أعماق شخصياتهم لقد علمنى هذا المشوار الكثيرو الكثيير .....

ولكن ماذا بعد كل هذا الرغى.........
م الآخر عاوزة أقولكو متقفلووش على نفسكوا وتضيقوا أفق علاقاتكم لأن كل مشوار بتعملوا ف حياتك أكيد أكيد هيضيف ليك ويعرفك حاجة مكونتش تعرفها قبل كدة .....

الجمعة، أبريل 25، 2008

( بعد الرئاسة)


كما شئتم

موتوا كما شئتم
فاليوم .....

أترك لكم الحرية
موتوا جياعا ً...
موتوا عراة ً ..

أو موتوا إعتصاما ً...
فلم تعد تجدى تلك

التهاويش الغبية...
اليوم أطلق سراحكم ..
وأترك لكم الحرية

فليختر كل منكم ...
طريقة إنتحار ....

مجدية .............

تلك هى الحرية..
فليمت من أراد..
أن يمت....

وليمت أيضا ً ..
من أراد أن يحيا

تلك الحياة
العبثية ....
أنا وليكم ..
وعليكم طاعتى..

فما رأيكم؟؟؟

بمقبرة جماعية؟؟؟؟؟
فالشعب هذا لم يعد .........

يليق بمكانتى الدولية .......
إتخذت القرار ..........
ولا أريد منكم

إنتقادات همجية ...
هيا افتحوا...
تلك .............

المقبرة الجماعية
تلك هى الحرية

..............

منشور بمجلة مصرى الإلكترونية

الخميس، أبريل 17، 2008

(حلم المواطن غين)




حلم المواطن (غين)

أخيرا ً إستطاع المواطن (غ) أن يستغرق فى نومة بعد 5 أيام من الصحو المتواصل الذى لم يستطع أن يتغلب علية بالنوم وبمجرد أن وضع جمبة يسارا ً أتتة الأحلام تتوالى يا إلهى من هذة التى أرى إنها أمى ترى ماذا تريد ان تخبرنى لقد ماتت لتوها منذ 3 أيام فقط من المؤكد أن لديها رسالة تريد أن تخبرنى إياها .. كل ذلك دار بخلدة بمجرد رؤيتة لوالدتة فى المنام فقد سمع كثيراً عن رؤية الموتى فى الأحلام لكنة أبداً لم يجرب ذلك أثار الأمر فضولة ونهض من سريرة ليحدثها متنبها ً وقبل أن يقول لها ما الأمر يا أم...

قاطعتة بنظراتها وإشارتها نحو الأرض لكنة لم يفهم شيئاً مما تقصد وإستنبط من الأمر أن أمة تشير إلى قرب ميعادة للقائها فى الآخرة وربما تحذرة وتنذرة إلى أن يحسن أفعالة وأقوالة فيما تبقى له من أيام فى هذة الدنيا فأثار الأمر شجونة وخوفة على أبناؤة الأربعة فلم يتبقى لهم فى هذة الدنيا سواة بعد أن فارقت زوجتة الحياة إثر مدفع (طائش بالطبع) من قوات الإحتلال الآمنة .. التى لاتتعرض مطلقاً للمدنيين الأبرياء قاطنى غزة والضفة وكل شبر فى الأراضى المستعارة

ثم أفاق من تفكيرة وشرودة وقال لنفسة ولما لاتكون أمى تشير لأمر آخر ربما لم أفهمة جيدا ً من إشارتها فهى كعادتها أم حكيمة وتحب ولدها الوحيد الذى هو أنا بجنون

فكيف يمكن ان تجيئ لتخبرنى بأمر كهذا وهنا تطرق ذهنة لأمر آخر

فربما تركت لة كنزاً ورثة عن أبية وخبأتة فى تلك البقعة التى أشارت إليها لكن سرعان ما أعرض عن هذة الفكرة أيضاً فحال أبية لم يكن أكثر حظاً منة ومما يعانية من بؤس وشرود وجوع كاد أن يفتك بأولادة لولا ما يأتيهم بين الحين والآخر من فتات المنازل المجاورة والتى لم يأتى منها شئ منذ 3 أيام أى منذ وفاة والدتة

ثم سرعان ما نحى هذا الإحتمال جانباً وفكر فى أنها ربما تكون وصيتها الأخيرة التى دفنتها هنا فى تلك البقعة من الحجرة الصغيرة المكدسة ببقايا أطلال منزل كان يحيون فية كآدميين يأكلون ويشربون وينامون يالها من أيام بشرية عظيمة كنا نحياها هكذا قاال فى سريرتة خشية أن يسمعة أحد أبنائة فيتحسر لحسرتة ويرى فى عينية ذل الحاجة والإنكسار ورعب الخوف من المجهول وهنا قرر (غ)

أن يكف عن هذا الهراء ويبحث عن الشئ التى أرادت أمة أن تدلة علية من خلال إشارتها تلك فنظر بعمق لأرض الغرفة التى لاتختلف كثيراً عن أرض منزل هجرة قاطنية من عشرات السنين فرأى بؤرة أكثر وضوحاً عن الثقوب المجاورة لها فنقب فيها بعمق وقال لعل الرسالة تكون هنا

وبعد تنقيب إستمر أكثر من 15 دقيقة وجد علبة زرقاء فهم بفتحها وكلة أمل وشوق ولهفة فوجد بداخلها كيس شديد السواد ففتحة ليجد بداخلة لفة قمااش أكثر سواداً ففتحها ليجد بداخلها رغيف من الخبز مقسم 3 أجزاء بة كمية من العفونة لا بأس بها لكنة كان فى سعادة غامرة فأخيراً سيطعم أولادة خبزاً بعد جوع إستمر 3 أيام متتالية وقطع علية فرحتة وغمرة تفكيرة هذا ورقة صغيرة ملفوفة بعناية ودقة على إحدى قطع رغيف الخبز ففتحها بفضول يملؤ عينية وقلبة ليجد رسالة من أمة تقول لة فيها ( كف عن التفكير والفرحة فأولادك جيااع )

وكأنها تقف معة فى هذة اللحظة وتشعر بة وترااة ولم يترك نفسة للعجب والحيرة والتساؤل مرة أخرى وذهب ليطعم أبناؤة وأخد ينادى عليهم (حماس- فتح-جهاااد) وإذا بة يستيقظ على على وقعة قوية من على فرااشة لتملئ الدمووع عينية حزناً على أولادة اللذين ماتوا إقتتالاً على لعبة صغيرة مكسرة وجدوها فى خرابة مجاورة وأفاق من بكائة على كلمات أمة فنظر لأرض الغرفة ليرى نفس البقعة التى رآها فى حلمة وأخذ ينقب وينقب وينقب لكنة ابداً لم يجد ذلك الرغيف الذى رآى فى حلمة فأيقن

أنة لم يكن سوى حلقة جديدة فى مسلسل السراب الذى أضحى هو وكل أهلة وعشيرتة وجيرانة أبطالاً لة و كما أصبح كل شئ فى حياتة سراباً بائساً حينها فقط أيقن أن حلمة هذا لم يكن سوى كابوساً ذكرة بضعفة وقلة حيلتة ووحدتة فى دنيااة هذة التى أضحت تتلخص فى كلمة واحدة (سرااااااااااب )

الجمعة، أبريل 11، 2008

رئيسة جمهورية نفسى

رئيس جمهورية نفسى

ورأست جمهورية نفسى
أبداً .......................
لن أتنازل عن الحكم ِ
ولن أسير سوى على
دستورى أنا

لا.......
بل سأمزق الدستور
والقانون
والأشرعة

سأمحو حتى الأزمنة
سألغى التقاويم
والأترخة....

ولن أتنازل عن الحكم
لا لن أتنحى
مهما حدث....
لا نكسة تنحينى
ولا جوع شعبٍ يعنينى

فأنا ملكى أنا ...
لن أدعهم يخصخصونى ...
أويقسمونى أسهماً....

فأنا الرئيس...
أنا رئيسى أنا
فهل يتركوا لى الحكم
بعد طول إستعبادٍ

بعدما فااض المكيل وأكثرُ
لا لن أطالب بالإعانة
لن أدعهم يصفوننى
بالإستكانة....

وكل ما أبغية
أن أحكمنى أنا.....
ولو ليومٍ واحدٍ
أن أحكم ماتبقى
لى من لحظاتٍ فانية

آآةٍ لو حدث......
لغيرتُ
تاريخ الكرة
وبنيت ملعباً
ولعبتُ فية بمفردى

وأتيت أهدافاً
لم يأتها ماهرُ
آآآةِ لو حدث

لبعتُ هذا الشعب
عند أول منعطف
وأكون قد ربحتُ
بمفردى

آآآآآآة ٍ لو حدث
لأعدتُ رسم الخارطة
ومحوت شطئااناً
وأتيت ببادية

آآآآآآآآآآة لو حدث
لأعدت عمراً وصلاح وخالداً
من موتهم
فيقيموا هنا
بداخلى

آآآآآة لو حدث
لقتلت ضعفى
وصرخت بوجهة( )
ولقلت لة كفى
يكفيك حكماً
وإترك لى فرصة ً واحدة

آآآآآآة لو....
لم أفق من نومتى هذى
لكنت سويت أهوالاً هائلة






الخميس، أبريل 03، 2008

لولولولولى بوش إعتزر



بووش إعتزر يامصريين...

يانااااس ياهووووة ياعالم يانايمين ياصاحين ياللى بتفكرول تناموا ويااللى بتفكروا تصحوا شوفتوا اللى حصل؟؟؟؟
(بوش) إعتزر يارجالة إعتزرلنا إحنا آة للمصريين شوفتوا الشرف اللى إحنا فية شوفتوا مكانتنا بقت أد إية فى الدنيا إحنا كدة خلاااص محدش هيقدر يكلمنا فى العالم كلو آة مش( بوش ) إعتزرلنا وهى دى شوية يانااس ....
أحمدك ياارب عيشتنى لحد ما شوفت اللحظة دى... أنا كدة نص أحلامى فى الدنيا إتحققت خلاااص لا لا دا تقريباً أحلامى كلها كمان بس أنا اللى مش مركزة من كتر الفرحة اللى أنا فيها سامحونى بقى وإعزرونى مهو اللحظة دى لحظة تاريخية بردوو مش زى أى لحظة فى التاريخ كلو ....
المفروض بقى يتغير إسمنا من( الشعب المصرى) إلى ( الشعب الذى إعتزر لة بوش) ......
ياة ياااة مش قادرة أوصفلكم كمية الفخر والعزة اللى حاساها دلوقتى دا أنا هاين عليا أبوس الكيبورد زر زر من كتر الفرحة اللى أنا فيها.....
معقولة (بوش) باشا يعتزر لنا على سبب هايف زى دة مش قادرة أصدق ياناس مش قادرة حد يفوقنى أنا حاسة إنى نايمة وبحلم....
إية يعنى سفينة أمريكية كانت بتبلبط فى (مياهها الإقليمية) ولاقت قارب صغير صعلووك يوحى منظرة بالإرهاب وتفووح منة رائحة تنظيم القاعدة ويشبة قائدة إلى حد بعيد الإرهابى المتين ( أسامة بن لادن) مما دفع بعض من قائدى السفينة لإطلاق النار عشوائياً ليقع (أسامة بن لادن) صريعاً ويصاب إثنين من أعوانة..القتلة...
يعنى دفااع مشروع عن النفس ...
ياجماعة الناس ماصدقوا يلاقوا (أسامة) بعد الفترة دى كلها من البحث والتقليب ونكت الجباال والمغاراات علية (قال يعنى مش عارفين مكانة) فلم يشعروا بأيديهم وهى تضغط بكل قوة وعنف على زناد البنادق الآلية بشكل عشوائى فالمهم هو إصابة الهدف
الذى طالما أرق نومهم ....
بس يافرحة ما تمت ......... طلع فى الآخر مش (أسامة)
يعنى تعبهم وحماسهم رااح ع الفاضى...
وطلع واحد كدة تبع البلد اللى كانوا واقفين فيها ساعتها وقاال إية إسموا( بمبوطى) بقى بالذمة دة إسم دة .....
الشئ المهم فعلاً هو الإحباط الشديد الذى أصاب حبايبنا الأمريكان بعد أن خاب أملهم فى إغتيال مفاجئ لواحد كاان قارفهم ومطلع عينهم .......
و الشئ الأهم أن بعض المغرضين اللذين يريدون الإيقاع بيننا وبين الشعب الأمريكى الصديق يعترضوون وينددون ويشجبون ويلوحون ويزمجرون ويهرتلون بكلااام فااضى مالووش أى لازمة ولا يحزنون....... ويقولون كيف؟ ولماذا؟ ومش عارف إية؟؟
مع إن الموضوع بسيييط وواضح جداً وهو القتل الخطأ يانااس
إنتوا مش معايا ولا إية...
طبعاً كلكوا بتسألوا أنا بكتب المقااال دا لية دلوقتى وأنا طبعاً هرد عليكم وأقولكم بكل وضوح ونزاهة وشفافية منقطعة النظير
السبب هو : رسالة قصيرة sms لحبيبنا ورفيقنا (بوش )الإبن
أقولو فيها (ياباشا إحنا شعب فهييم من يومنا وعارفين ومقدرين إن إخواتنا الأمريكان لايمكن أبداً يكونوا بيقصدوا قتلنا أو إستفزازنا لاسمح الله وعلية .. فإن الإعتزار الموجة من سيادتكم لمصر وللمصريين ليس له أدنى ضرورة وليس من حقنا وشايلنها للتقيلة يابرنس ) وكنت عوزاك بس تبلغ حبايبنا اللى أطلقوا النار إننا بندعمهم معنوياً تمام الدعم وأقمنا الحداد 3 ليالى على روحهم المعنوية اللى إهتزت لما طلع أخينا اللى ماات مش( بن لادن)
وعوزاك تصبرهم وتهديهم وتديهم الأمل
وتقولهم الشعب المصرى بيقولكوا خيرها ف غيرها إن شاء الله ولا يكتر علية والزيارة الجاية تصيب ويطلع هو( بن لادن) وساعتها نقيم الأفرااح وليالى الملااح مش أقل من 7 ليالى ....
أنا شايفة نااس (تنحت) وهى بتقرأ إية فية إية أنا قولت حاجة غلط لاسمح الله ياجماعة دا عين العقل وواجب على كل واحد فينا...
إنة يعتزر ويقدم فروض الولاء والطاعة لعمنا الكبير( بوش)
علشان يفضل رااضى علينا وإلا إنتوا عارفين طبعاً هتجوعوا وإنتوا مش حمل قطع المعونة عنكم طب دى هى اللى مصبرانا ع العيشة دى...
وبعدين هو إنتوا هتتلككوا هى جت على حبايبنا الأمريكان طب ما
الإخوة الجيران معانا فووق ع الحدود الشرقية كل يوم والتانى يموتولهم واحد ولا إتنين ولا هى الوطنية (نأحت) عليكوا أوى لما جت من الشعب الشقيق الصديق الرفيق.....
وبعدين ياجماعة دة أجلة ومكتوبالة الموتة دى من يوم ما إتولد الراجل كان ممكن يمووت خنقاً فى طابور العيش أو حتى فى طابور الجمعية يعنى الناس سهلوها علية دا غير بقى ال900 جنية اللى إتخصصوا لأسرتة كمعاش شهرى وشقة إيجار جديد كل دة من المحافظة يعنى كانوا هيحتاجوا أكتر من كدة إية؟؟؟؟
حد يرد عليا ويقوللى ويقنعى يفهمنى....
ولا إنتوا هتفضلوا كدة شعب بتاع تلاكيك طوول عمركم
دا إنتوا مفرووض تفرحولوا مش تعذبوة فى تربتة...
ولا أنا بتكلم غلط؟؟؟؟؟؟؟



على إسم بلدى التاريخ يقدر يقوول ما شاء
المنوفية عندى أحب وأجمل الأشياء
بحبها بعنف ورقة وعلى إستحياء
وألعنها وألعن أبوها وقت الداء
وأسيبها وأهرب فى درب وتبقى هى الدرب
وألعنها وألعن أبوها وقت الكرب

الخميس، مارس 27، 2008

يومياتى..




منوف طنطا رايح جاااى 2



وقفنا فين المرة اللى فاتت آة وقفنا عند القطار وناسة بصراحة يعنى أنا مش هعمل فيها أجنبية ولا حاجة ولا إن الناس دوول مفييش منهم بل بالعكس إكتشفت بعد أن أتممت الأسبوع الرابع أن هذا هو أصل المجتمع وأساسة ففية ترى الناس التعبانة الشقيانة اللى بتجرى على لقمة عيشها وفية تلاقى الناس اللى مفروض بيمثلوا الطبقة المتوسطة فى المجتمع المصرى واللى المفروض بردو إنهم يكونوا الموظفين (المفروض) تمام كدة يمكن ف البداية كنت مستغربة الجو وحاسة إنى فى مغامرة لذيذة من منطلق إن الواحد لازم يحتك بكل حاجة فى مجتمعة ويجربها علشان يعرف أكتر الحكاية ماشية إزاى
بس بعد كدة لاقيت إن الحكاية مش ماشية خالص بالعكس دى واقفة فى إشارة ولا إشارة شارع (القصر العينى) فى القاهرة الساعة 2 ظهراً والناس مخنوقة وتعبانة وزهقانة ومفيش ركنة ولا حتى تاكسى يوصلهم وحتى لو فية تاكسى مش عارفين هيوصلهم فين......
وعاوزة ألخصلكم تجربتى دى فى كام حاجة كدة....
الحاجة الأولى : إنى إكتشفت إن جو القطار(لما يكون فاضى) بيكون أمتع جو فى الدنيا للكتابة والتفكير وتوالد الأفكار وتتاليها لدرجة إنى ساعات مببقااش عارفة أودى الأفكار دى كلها فين فبلحق أكتب عناوين منعنا للزهايمر المبكر.
الحاجة التانية: إن القطار دة واللى بنتكلم عنة فى كلامنا كتيير وبنشبة أى حاجة مبتتأخرش ومبتقفش على إنها قطار طلع كل دا تهييس جامد مووز
وطلع القطار أكتر حاجة بتتأخر فى الحياة مرة كنت رايحة أركب قطار 11.30 لاقيت الدنيا زحمة وأنا عارفة إن الوقت دة بيكون فاضى فسألت هو فية إية قالولى أصل قطار 8.30 لسة ماجااشى فضحكت من جوايا وسكتت هقوول إية يعنى.
الحاجة التالتة: والأكثر أهمية من وجهة نظرى هو إنى عرفت أو تقدر تقوول إتأكدت إن الناس فكرتها عن المنايفة سيئة للغاية بل سيئة بشدة بل سيئة بعنف وبصراحة بقى أنا كلو عندى إلا الحتة دى فأنا أقولها دائماً وكلى فخر لو لم أكن منوفياية لوددت أن أكون منوفياية ومحدش يقوللى لية الأسباب واضحة وضووح الشمس بقى عمرك شوفت فى حياتك شعب محافظة مصرية
منتشر هذا الإنتشار فى أرجاء المعمورة ترووح القاهرة تلاقيهم جداً ترووح طنطا تلاقيهم أوى ترووح إسكندرية تلاقيهم طبعاً حتى برة مصر تلاقيهم ع الآخر ودة مش علشان المنوفية محافظة طاردة للسكان لاسمح الله لأ دا لأن نسبة التعليم عالية جداً فيها وكمان نسبة الذكاء وليس أدل على ذلك من تاريخ مصر الماضى والمعاصر ولا لازم يعنى أفكركم طب دا أنا متهيألى إنى لو نزلت تحت الأرض هلاقى واحد يقوللى أنا سفير المنوفية تحت الأرض ودة شئ يسعدنى طبعاً
لأن الإنتشار دة أهم حاجة فى أى حاجة.
طبعاً هتقولولى إية الموقف اللى حسسك أوى إن المنايفة سمعتهم كدة أقولك ياسيدى مرة روحت أقطع تذكرة عادى يعنى بقوول للراجل واحدة منوف رد قاللى إية تخيل كدة
قاللى منوف قطيعة..... ياخبر إسود أيقنت ساعتها أنى سوف ألبس قضية بتهمة التعدى على موظف عام أثناء تأدية مهامة الوظيفية دون شك
وتملكت نفسى ورديت علية بصوت يملؤة الثقة والبراءة فى الوقت ذاتة لية؟؟
قاللى: بقى متعرفيش لية ؟؟
قولتلو: بنفس البراءة أيضاً لأ معرفش؟؟
قاللى :كنت فاكرك أذكى من كدة....
وعندها كانت العناية الإلهية قد أرادت إنقاذة من بين براثنى وطلعلى التذكرة فأخذتها ومشيت يملؤنى الغيظ والرغبة فى الإنتقاام من هذا الكائن الذى لايعرف تاريخ بلدة صح...
واللى عاوزة أوصلكم ليية م الآخر يعنى إن اللى يحكم على حد لازم يكون يعرفة الأول واللى يحكم على شعب محافظة كاملة لازم بردوو يكون إتعامل معاهم كلهم واحد واحد مبحبش أنا التسطييح والتهميش الفكرى المطلق فى إطلاق التهم وإلصاقها بالناس الطيبيين
ولا إنتوا إية رأيكم؟؟؟؟