الجمعة، يونيو 04، 2010

شاطئى الآخر ..





يبدو أنه قد مر شهر تقريباً على آخر أحرف سطرتها هنا فى ذلك المكان الذى فرق كثيراً فى حياتى
فى الواقع لا اجد أسباب حقيقية بخلاف بعض الدواعى المرضية التى كنت أتذرع بها لتطول فترة الغياب

لا شئ فى عقلى لأقوله سوى أنى افتقدكم حد الحياة ذاتها ..
وكأن جزءً منى غاب عن الوجود فيما يشبة الغيبوبة
أفتقد أحرفكم ..وكلماتكم ..ووجودكم .. فى أيامى بشدة ..
اعتذر للغياب ..

========================




شاطئــى الآخــــر




أعرف من البدايه أنى سأعانى كثيرا حتى أصل للشاطئ الأخر أعرف انى سأواجه كثيراً من الكائنات الخرافيه ربما سيحاول أحدهم أن يأكلنى دون أن أدرى ربما سأترك له نفسى وربما سأقاومه .. لا اعرف تماما ما سأفعله.. لاشئ محدد ولا شئ يمكننا التنبؤ به

الشاطئ الآخر ذلك الحلم البعيد الجميل الذى أحيا على أمل الوصول إليه يراودنى الآن بشكل لحظى كيف سأحصن نفسى ضد أشباحه وأوجاعه التى ستتسبب فيها رغبتى ف الوصول إليه باقصى سرعه وأقل قدر من الخسائر ...

الشاطئ الآخر فرحتى المؤجله .. أملى الوحيد فى البقاء .. أسطورتى الخاصه التى أخفيها عن الجميع.. أفضل دوماً ان يظل حلمى الخاص هكذا خاصاً متعلقاً بقلبى ضارباً فى أعماقه بقوة متشبثاً بأمل واحد فى الوصول
... واحتمالات كثيرة ف الغرق...

الوصول الذى يعطينى سبباً فى البقاء وقدرة على المقاومه .. تمكننى من العند والمثابرة .. هل يأتى؟؟؟

تفزعنى كثيراً فكرة المحاولة وحدى والمرور وحدى والمقاومة وحدى .. تفزعنى وحدتى التى صارت تلازمنى ... احتياجى لوجود طرف آخر غائب حاضر .. يقلقنى ويدفعنى لمزيد من التفكير والشك فى قدرتى على المقاومة والمحاوله والنجاح ...

مناعتى الهشه وخوفى من المخلوقات الضخمه وأغانيها الصاخبة واصواتها المفزعه فى النهر .. يقلقنى ليلاً فلا احاول النوم ثانيةً أخشى أن تأتينى فتجدنى وحدى .. فتتمكن منى بكل سهوله ..
لن احاول أن أقاومها هذة المرة .. سأعاقب وحدتى بإستسلامى ... وخوفى بيأسى ..

أؤكد لنفسى كثيراً انى سأفعل ذلك أنى سأتركنى لتيار الغضب واليأس
أعلم أنى أعاقب نفسى ربما لأنها لم تفعل شيئاً ربما لأنها فشلت أن تبقيه معها يتحمل عنها بعضاً من مخاوفها وقلقها ...

روحى الشفافه الطيبه لم تفعل شيئاً فقط تخشى القادم وتخاف .. وربما تستسلم

مشهد الإستسلام الذى سأبدو فية كدمية ممزقه ملقاه بإهمال شديد على شاطئ فشلت فى الوصول إليه حيه يطاردنى كثيراً فى مناماتى وصحوى ..

أقرر أن أطبق يدى على ورقه وحيدة من مئات الرسائل التى فشلت فى إيصالها لقلبه .. عبارة واحدة كوحدتى بحبر أسود كتلك الليالى البعيدة التى
عايشتها وتعايشت معها ...

حاول أن تصل قبل أن أغرق ...

الأربعاء، أبريل 07، 2010

أحلام الحب المثالية..





تماماً كما تحلم البنات .. ايام هادئة وحب حقيقى تتوجه ابتسامة طفل..
قررت أن تتبع خطوات ثابته لينجح حبها

اخبرها المقربون أن تحديد الهدف يعنى انجاز نصف المسافه فى طريق الوصول
ستتحامل على عصبيتها ومزاجها الحاد لتقلل من احتمالات الفشل ..
ذهبت إلى المكتبه وبدأت فى تحميل كتابات عبر الإنترنت عن كيفية انجاح العلاقه فى فترة الخطوبه حتى يكللها الزواج الذى يقصدة ذكاء الأنثى ..

بدأت فى البحث عن كل ما يمكنها منه ويقنع عقله بها بشكل لا يقبل النقاش.. كان من الصعب عليها فهم انه اختارها فقط لأنه أحبها من الوهلة الأولى
أحب ضحكتها وروحها العفوية وأحب خجلها وتلقائيتها فتمناها .. وفعل ...

أرادتها علاقة مثاليه على نهج الواقع لا كما ترى عبر الشاشات وبين الصفحات الطويلة التى قرأتها
ألمته الزاوية التى تنظر اليه من خلالها .. حاول أن يخبرها انه ليس بحاجة لمزيد من الأفعال المتعمده حتى يقتنع بها .. فهو بالفعل يحبها
أخبرها أنه أحب تلك الإنسانه البسيطة الرقيقة المباشرة ..
أطالت النظر إليه وأخبرته أنها لم تجرب يوماً احساس الحب الحقيقى الذى تسمع عنه .. قالت انها تظن هذة المشاعر قد خلقت فقط لمجموعه معينة من البشر وانها ليست منهم
فهى ترى نفسها كائن عادى لا يتفرد بالعديد من المميزات التى تجذب الآخرين إليه وتدفعهم لحبه ...

أخبرته فى شرود وكأنها تحاور نفسها أنها كثيرا ما تتخيل نفسها فى موقع البطله مع مشاهير نجوم الرومانسية التى تشاهدهم دوماَ لكن عقلها لا يمهلها للإستغراق فى الحلم وكأنه ليس من حقها حتى ان تحلم... لكنها تتمنى ذلك بشدة ويمنعها خوفها من الاصطدام بالواقع من التمادى فى احلامها تلك ... ذلك الصراع المستمر يؤرقها...

أمسك بيديها وضمهما اليه برفق
اصابتها دهشة المفاجأة والإستسلام معاً ...
اخبرتة انها تمنت ان يكون كل ما بينهما مثالى لا يتضمن خطأ واحد
أخبرها ان للحب حسابات أخرى ..
نظرت فى عينية بخجل محاولةً اخفاء فرحه حقيقية أحست بها للمرة الأولى.. وخيط ما سرى فى عروقها وهزها من الداخل .. وتشبثت بيديه ...

الجمعة، مارس 19، 2010

أصل الأشياء ...

يخيل لى دائما أن الأصل فى الأشياء هو البقاء وأن الأشياء لاتذهب إلا لتأتى مرة أخرى فتعطى حياتنا طعماً ولوناً أكثر اختلافا عما اعتدناه منها

يخيل لى أن القطه الصغيرة التى كنت أشاهدها يومياً فى طريقى للمدرسة الثانوية وهى تجلس القرفصاء فى برد الشتاء على درجة السلم الكبيرة وأنا اهبط فى طريق الذهاب .. أنها ستعود يوماً وأنها لم تهرب لمكان آخر اكثر آمناً واقل ضرراً عليها ...

يخيل لى أن جميع الأشياء التى تتركنا ما تفعل ذلك إلا لنشعر بالفقد تجاهها فنعرف قيمتها فى حياتنا فنحافظ عليها اكثر

يخيل لى أن من يتركوننا فى رحلتهم للعالم الآخر ما يفعل بهم هذا إلا لندقق النظر أكثر فى أثرهم بحياتنا وتأثيرهم القوى الخفى .. علينا

يخيل لى على درجة من اليقين انه سيعود يوماً ليملأ حياتى بالبهجة التى افتقدتها منذ رحيله .. وحدة كان القادر على بث روح البهجه فى قلبى .. وحدة كان يستطيع استخراج مكنوناتى والعبث بها بكل حرية واصلاح ما بها من تلف ثم اعادتها لمكانها مرة أخرى .. الى موضعها الأصلى .. دون ان ألحظ ذلك

كثيراً ما اشتاقه فأهرع لإستحضارة بكل ما كان يفعل معى وكل ما كان يبذله لأجلى .. لأجل بسمة واحدة يراها على شفتى .. كان جميلاً كما تعنى الكلمة تماماً ...

كثيرا ما آراة آتياً من ذلك الباب .. أستمع لصوته فعلياً.. أوشك على ادارة الحديث المعتاد بيننا واللزمات المستمرة .. فأدرك فجأة أنه ليس هنا .. لم يعد هنا .. تلك هى الحقيقة الواحدة .. الوحيدة فى عالمى .. لم يعد هنا .. لن يأتى مرة أخرى .. لن يجادلنى ولن يبادلنى أحاديثنا العبثية الدائمة ..
لن يحتضننى ولن يؤنبنى .. لن يسألنى عن كتاباتى ولن يهتم بها احد كما كان يفعل .. لن يأخذنى مرة أخرى فى جولات غير منتهيه .. لن يعلمنى مزيداً من طرق الإبتعاد عن العصبيه .. ولن يغار على من زملاء العمل ..
لن يجلس معى نحاور النيل بعد اليوم .. لن يكون هنا حين يدق قلبى .. لن يفعل معى ما كان ينتوى حين أصرح له عن حبى الحقيقى الأول ..
أشتاقه الآن بشدة لأخبرة عن كل ذلك .. أشتاق دعمه ونصحة وقربة .. أشتاق أنفاسة وصوتة العالى . وثوراته الدائمة .. أشتاقه بكل ما تعنى الكلمة

أدرك الآن بعد عام كامل أنه ...
لن يفرح لأجلى ولن يحزن لأجلى لأنه ببساطة لم يعد هنا ..

الآن فقط أدركت ان الأصل فى الأشياء هو الرحيل ...

أصل الأشياء ...






يخيل لى دائما أن الأصل فى الأشياء هو البقاء وأن الأشياء لاتذهب إلا لتأتى مرة أخرى فتعطى
حياتنا طعماً ولوناً أكثر اختلافا عما اعتدناه منها

يخيل لى أن القطه الصغيرة التى كنت أشاهدها يومياً فى طريقى للمدرسة الثانوية وهى تجلس القرفصاء فى برد الشتاء على درجة السلم الكبيرة وأنا اهبط فى طريق الذهاب .. ستعود يوماً وأنها لم تهرب لمكان آخر اكثر آمناً واقل ضرراً عليها ...

يخيل لى أن جميع الأشياء التى تتركنا ما تفعل ذلك إلا لنشعر بالفقد تجاهها فنعرف قيمتها فى حياتنا فنحافظ عليها اكثر

يخيل لى أن من يتركوننا فى رحلتهم للعالم الآخر ما يفعل بهم هذا إلا لندقق النظر أكثر فى أثرهم بحياتنا وتأثيرهم القوى الخفى .. علينا

يخيل لى على درجة من اليقين انه سيعود يوماً ليملأ حياتى بالبهجة التى افتقدتها منذ رحيله .. وحدة كان القادر على بث روح البهجه فى قلبى .. وحدة كان يستطيع استخراج مكنوناتى والعبث بها بكل حرية واصلاح ما بها من تلف ثم اعادتها لمكانها مرة أخرى .. الى موضعها الأصلى .. دون ان ألحظ ذلك

كثيراً ما اشتاقه فأهرع لإستحضارة بكل ما كان يفعل معى وكل ما كان يبذله لأجلى .. لأجل بسمة واحدة يراها على شفتى .. كان جميلاً كما تعنى الكلمة تماماً ...

كثيرا ما آراة آتياً من ذلك الباب .. أستمع لصوته فعلياً.. أوشك على ادارة الحديث المعتاد بيننا واللزمات المستمرة .. فأدرك فجأة أنه ليس هنا .. لم يعد هنا .. تلك هى الحقيقة الواحدة .. الوحيدة فى عالمى .. لم يعد هنا .. لن يأتى مرة أخرى .. لن يجادلنى ولن يبادلنى أحاديثنا العبثية الدائمة ..

لن يحتضننى ولن يؤنبنى .. لن يسألنى عن كتاباتى ولن يهتم بها احد كما كان يفعل .. لن يأخذنى مرة أخرى فى جولات غير منتهيه .. لن يعلمنى مزيداً من طرق الإبتعاد عن العصبيه .. ولن يغار على من زملاء العمل ..

لن يجلس معى نحاور النيل بعد اليوم .. لن يكون هنا حين يدق قلبى .. لن يفعل معى ما كان ينتوى حين أصرح له عن حبى الحقيقى الأول ..
أشتاقه الآن بشدة لأخبرة عن كل ذلك .. أشتاق دعمه ونصحة وقربة .. أشتاق أنفاسة وصوتة العالى . وثوراته الدائمة .. أشتاقه بكل ما تعنى الكلمة

أدرك الآن بعد عام كامل أنه ...
لن يفرح لأجلى ولن يحزن لأجلى لأنه ببساطة لم يعد هنا ..

الآن فقط أدركت ان الأصل فى الأشياء هو الرحيل ...

ذات صله

الثلاثاء، فبراير 23، 2010

دائــرة الحلـــم ..





دائرة الحلم

تقف الآن فى مفترق الطرق حيت اللاعودة وصعوبة المواصلة

تعرف من البداية أن التمادى فى الأخطاء يفقدنا الفرصه الحقيقيه لإختيار ما يراة العقل قراراً سليماً .. تعرف أيضاً أنها أوقفت عمل هذا الكائن القابع داخل تجويف راسها

لا تستطيع أن تخبرة الآن بما يجب ان يعرفه نحو علاقتهما وقت طويل مر على كلمات كتلك حتى صارت علاقة ارتباط يحتضن قلبيهما فى اتفاق غير معلن بضرورة الإستمرار بهذا الشكل

أحبته كما لم تحب من قبل .. كان صديقاً وأخاً وحبيباً ....
تمنت أن تكتمل دائرة الحلم ليشاركها أيامها أمام الجميع دون خوف أو رهبه

لكن الدوائر ليست دائما تستطيع الإستمرار منفردة قد تتقاطع وقد تتشابك لتصبح مهمة الفصل بينها دربا من دروب العبث ..

يؤلمها كثيرا مجرد تخيل ما قد يعانيه هو من فراقهما .. دائما ما تشفق عليه من لحظات الألم
والوحدة .. تشفق عليه من فكرة الا تكون معه .. تقاسمه الحزن وتنزعه عن قلبه

تتسائل

من سيكون معه يخفف عنه آلام غيابها ..؟؟
أى حضن سيتحمل عمق حزنه سواها ..؟؟
أى قلبٍ سيقتسم معه ذكريات الفقد والمعاناه ..؟؟
من يمتلك أدوات محو الذاكرة ومحو الجرح ..؟؟
من سيدعمة من سيقوية ومن سيكون له مثلما كانت هى ..؟؟

اجابة واحدة تتوقف عندها مع كل سؤال .. وحدها من يستطيع فعل ذلك
لم تدربه يوما كيف يحيا بعد رحيلها .. كيف يحيا بدونها لم يكن خيارا مطروحاً ..

هل يمكن أن ينفصلا ولا ينفصلا فى الوقت ذاته .. تتمنى لو تحدث المعجزة....

تريد ان تفعل ويمنعها فزعها عليه من البوح بما يدور بعقلها .. ذلك الحجر الذى أسكنوة أجساد البشر وتوجوه على الكيان ليعلو اعلى نقطة فى الجسد البشرى ...

أن تسكن جسدك قطعه من القسوة .. تحاول الإستغناء عنها وفضها بعيداً عنك فتفشل كل محاولاتك .. وتعود الى حيث بدات

اليوم يؤكد لها طبيب القلب للمرة الخامسة انها لا يمكن ان تتزوج وتحيا حياة طبيعية ...
تعرف هذة الحقيقة قبل عام ونصف من مقابلتها له .. لكنها لم تستطع أن تمنع نفسها من حبه ... لم تقرر يوماً أنها ستحبه .. لم تكن تعرف حتى أنها بالفعل تحبه

صار طقساً مقدساً بأيامها .. أحلامها تتحقق قبل أن تعلن عنها .. احساسها يصل دون حروف
... أفكارها ومقترحاتها تقبل دون مناقشة ...

انه الوحيد الذى أشعرها بكيانها .. استطاع أن يغزو قلبها دون مزيد من التعمد
لم تحاول ولو للحظة إثناؤة عنها فقد كان هو كل ما تمنت أن تحصل علية بأيامها
خانته كأفظع ما يكون حين أخفت عنه أمر مرضها ..

الآن تفكر لماذا قابلت حبه بكل هذة الأنانية ..؟؟ كيف سمحت لقلبها بمقاسمته الأحلام والأمنيات وهى تعرف جيداً أن شيئاً لن يجمعهما سوياً بعد فترة قليله أقل مما قد يخيل لها..

كيف ستواجه أمر إختفائها من حياتة من أين تأتيها الشجاعه للإستسلام .. هل سيحميها حبه
من الضياع هل سيقوى ذلك الكائن الضعيف على مواجهة المرض بمزيد من الحب ..
هل يمكن أن يقيها حبه من لحظة ضعف أمام جبروت المرض .. لتبقى من اجله ..؟؟
دائماً ما يتكرر فى نومها حلم واحد ترى نفسها تصعد وتتسلق الهواء دون حبال فقط الجاذبية تدفعها كلما تشبثت بنقطة أعلى تصل لما فوقها فى شكل دائرى لا ينتهى.. ينقذها صعودها هذا من ألاعيب البشر والمكائد التى تنتظرها دوماً على الأرض .. ترى الدهشة فى عيون كل من شاهدها تتسلق الهواء يسألونها عن السر .. فتبتسم وتصمت

حين تستيقظ كانت تردد أنا لا أتسلق الهواء ولا أتشبث بالاشئ حبه يمنحنى قوة ويدفعنى لأعلى ويعطينى الأمل ...

قاطعها الحلم منذ فترة لم يعد يتكرر سوى على فترات متباعده حتى انتهى وجودة من مناماتها .. أصبحت أحلامها أكثر ازعاجاً تثير فى نفسها الرهبه والخوف مما هو قادم

فى المرة الأخيرة التى عاودها فيها الحلم ظلت تردد وهى شبة غائبة عن الوعى .. دعنى أصل لذروة الدائرة دعنى أتمسك بك .. أفلت الخيط من بين يديها .. فكان آخر أحلامها وكانت آخر كلماتها .. دعنى لأجلك ..
قصة قصيرة

السبت، فبراير 13، 2010

ســـــــاحــر ...




تعرف جيداً أنه ساحر يتلخص دورة بالحياة فى تحويل الأشياء من صورتها المعتادة الى صور أخرى أكثر ابهاراً وإمتاعاً للرائى .. تجذبها حركاته الرائعه وتسحرها تمتماته بكلمات غير معلومة وهمهمات أقرب للطلاسم منها لأى لغه أخرى ..

يمارس معها السحر على طريقته الخاصه يحيل حيرتها إلى استقرار وراحه ويقلب عصبيتها إلى هدوء واتزان

ألعابه التى يمارسها بتلقائيه تسمح لطاقات الإعجاب والدهشه بالتحول لنسمات هادئه رقيقه تخبرها أنها لن تستطيع أن تحيا دون وجودة فى حياتها .
تزعجها فكرة الحب من طرف واحد فتشرع فى رسم الخطط وإرسال رسائلها الخاصه إليه .. يستقبلها كأسرع مايمكن ويعترف بسذاجة عاشق انتظر اللحظة الحاسمة للإعلان عن حبه

تحبه كما لم تفعل من قبل .. لاشئ يستطيع إيقافها امام رغبتها فى أن يكون لها
عرفت كيف تورطه فى حبها وكيف تتملكه فتورطت هى.. لعبت معه ألعابه المعتادة وعرفت طريقها إليه بكل حرفيه

لا يكف عن التأكيد اللحظى لها أنه يحبها .. لا يخجل من ذلك ولا يعده عيباً .. الكلمة تسحرها وتسيطر على كافة حواسها كتأثير مخدر ترفض أن تفيق منه على حقيقة ضعفها أمامه ..

ضعفها معه لا يمثل لها أزمة بقدر ما يشكل ضعفه أمامها ..
أصبحت تخشى على ساحرها من الوقوع على خشبة المسرح تتمنى لو تلازمه فى أحلامه ليتقوى بوجودها معه على مواجهة العالم

تتمادى فى حبه ولا تدرك أنه كلما أحبها كلما اذداد ضعفه وقلت قدراته السحريه..
حين اكتشفت ذلك كان هو قد أدمن بقائها معه وبثها للقوة فى روحه ..

الآن ترغب فى الإبتعاد وتخشى عليه من لحظة سقوط لا يجدها جواره فيها
تقتلها الحيرة ويعذبها الحب ويسكنها هو رغماً عنها ..

الأحد، فبراير 07، 2010

أحلامى الصغيرة .. المتواضعه





أعمد دوماً لإشراكك أحلامى .. وجودك بها يعطينى ثقة أكبر وقوة خفية لتحقيقها

قد تبدو أحلامى صغيرة متواضعه لكن تحقيقها معك يعطيها الأهمية الكافية التى تمكنها من ابقاء ابتسامه هادئة على ملامحى أثناء النوم ..

أحلم بتملك قطعه من العالم معك ..لا يهمنى أين ولا كيف فقط أهتم لمشاركتك اياها معى

أحلم كثيراً بالهرب معك لنصنع عالمنا الخاص لا يشركنا فيه أحد ولا تؤرقنا نظراتهم

تعرف كم أتأثر عند الغروب يدمعنى مشهد الشمس وهى تستعد لرحيل قد لا يعقبه ميلاد جديد..

أخشى ألا أراها ثانية فأودعها القدر الباقى من أسرارى عنك لتخبرك إياها
بعد رحيلى

أحلامى الصغيرة المتواضعه يزعجها رحيل الشمس .. أتمنى لو تفقد الأشياء قدرتها على الرحيل لتصبح حتمية وجودها أمراً واقع ينفى عنها صفة الوداع

دنياى الصغيرة معك سيسودها الهدوء لتخلو من الصخب ومسببات القلق
لا أرغب أن يقلق شئ ملاكى الصغير الهادئ

لن أعبث يوماً بسكونك .. سأترك لك ورداتى الحمراء بجوار رأسك لتؤنس وحدتك وتعطيك أمل فى عودتى من جديد .. ستكون أول ما تراه حين تداعب عينيك أشعة الشمس لتعلن عن مجئ يوم جديد يخلو من وجودى جوارك

أعرف أن أحلامىستستمر طويلاً وستطاردنى كل ليله سيتطلب اقلاعى عنك مزيدا من المهدءات والممنوعات

أعرف أنى سأشكو كثيراً من نوبات خوف فجائيه توقظنى كل لحظة لأسأل كل الأشياء عنك

أعلم جيداً أن الإقلاع عن عاداتى القديمة فى حبك سيشكل لى أزمة عمرى .. ستخبرك أشعة الشمس عن أسرارك التى لم تعرفها يوماً

كل يوم ستروى لك شيئاً جديداً يعينك على المواصله ويخبرك عن مقدار حبى

ستعرف كيف تمكنت منى .. وكيف تملكتنى دون سابق اذن منى

سأكون معك دوماً سأحرص على بقائك بقلبى حرصى على الحياة ذاتها

سأخفيك فى تلك المنطقة البعيدة فلا يراك أحد بقلبى ولا يعرفون كم أحببتك .. حبك سر يجب أن يكون أبدى .. لن أفشيه لأحد ..
سيتطلب الأمر منى أن أغمض عينى دوماً فلا يراك أحد تسكنها ..
وحين أغمضها حتما ستأتينى ..

أسألك أن تأتينى برفق .. أن تأتينى خلسة فلا يراك أحدهم
يتآمرون علينا أم نتآمر نحن على أنفسنا .. ما عدت أدرى

ترفض وصفى لأحلامى بالصغيرة المتواضعه رغم أنى لا أراها سوى كذلك
الصغر والتواضع يعطيها بريقاً وأهمية فى عينى

أتماهى فى تصغيرها حتى أستطيع يوماً تحقيقها .. الأمل عقار نادر لكنه قد يفيد لإبقائى بعض الوقت لكن الفناء أمر محتوم.. لا منه نستطيع الهرب

الجمعة، يناير 15، 2010

بدائل أخرى .. أكثر أمناً





بدائل أخرى أكثر أمناً


يبدو الجو

فى أفضل حالاته

تمشيه مطوله على النهر

قد تأتى بنتائج طيبه

...

تبدو مكتبتى

فى حاجة لإعادة ترتيب

ويبدو الوقت مناسباً ..

لإعداد جدول زمنى مكثف

للقراءة

....

مر وقت طويل

لم أحادث

أحدهم خلاله

يبدو الموقف مهيئاً

للإتصال بهم ..

...

لم أحتفل

بعيد ميلادى

منذ تركته

تبدو كفرصه جيدة

لتعويض انشغالاتى

هذا العام ..

...

يبدو البحث

فى دفاترى القديمه

مجدياً

لإستعادة علاقات

دمرتها بقربى

منك

....

يبدو الأمر

كفعل عبثى

أن أبحث عن بدائل

أخـــــرى

أكثر أمناً من وجودك

مــــــعى

.....

الجمعة، يناير 08، 2010

كن لى .. كل الأشياء..






أتذكرك الآن بقوة أذكر تفاصيلك ونقوشك
أذكر كلماتك .. عباراتك .. أحاديثك التى أبداً لا أملها وأرجوها أن تمتد مزيداً

أروى لك عن أخطائى التى تحيلها أنت لمجموعه من الميزات الفريدة
ترفض دوماً أن تخبرنى بأنك غاضبٌ منى ويحلو لى احساسك الدائم بالرضا عنى حتى مع ارتكابى مزيداً من الحماقات البشريه..

حين نخطأ سوياً نفضل الصمت لعدة ساعات يتملكنا فيها احساس الذنب تماماً كطفل صغير أغضب أمه ولا يدرى سبيلاً لإرضائها..

يخيل لى أنى أكثر غضباً منك فى تلك الحالات فى حين يكون الحب لديك مبرر كافى. منطقى. ومعقول لأى أخطاء أياً كانت..

لا أفضل الحديث كثيراً عن الأخطاء أبحث عن حكايا تفضلها وأشرع فى اختراع مزيداً من الأساطير

الأساطير التى لا تؤمن بوجودها الفعلى فى حياة البشر ترى أن معنى الأسطورة يكمن فقط فى خيالاتهم يخلقونها ويصدقونها ليجدوا محورا لحكاياهم التى باتت غير منطقية بشكل يبدو أكثر إثارة ...

الإثارة التى لا وجود لها فى حياتك العقلانيه التى تستند على الفعل وردة
لا على الخيال ..

الخيال الذى أدعوك دوما لإقتسامه معى فترفض رفضاً قاسيا على درجة من الحنان..

الحنان الذى يدفعنى لتذكرك فى كل لحظة ..

كل لحظة تمر على قلبى أحبك فيها أكثر ..

أكثر شئ تفضله هو الصمت ..

وأفضلك أنا على كل ِ الأشياء ..

فكن لـى دومــا كـــلَ الأشيــاء ...

الجمعة، يناير 01، 2010

لماذا يأتى عامٌ جديد..!!!






لماذا يأتى عام جديد
وبعدُ الجروح
لم تندمل!!

لماذا يأتى عام جديد
وبعدُالحكايا
لم تكتمل!!

لماذا يأتى ويعبث
بعقلى
ويوهمنى
بأنى أكتمل!!

لماذا يصر على
المجئ
رغم علمه
أن قلبى يحتضر!!

لماذا يخفى
عن القلب فرحاً
وعيداً وطرباً

لأبقى وحيده
ويبقى عنادى

ويبقى ذهولى
وتبقى الحياةُ
رغم الجروح

....
دومـــاً
ممكنه ..