الأحد، يونيو 19، 2011

حــافة .. الفرحــــه ..






هو ذلك الإحساس الذى لا تعرف له وصف محدد ..

أن تقف على حافة الفرحه متشككاً .. خائفاً

هل أقدم على هذة الخطوة و ألقى بنفسى فى غمار التفاؤل ؟؟؟

أم أصدق التاريخ الشائك للأمل معى ؟؟

أنتظر للحظه الحاسمه ولا أصدق سوى .. ما تتلمسه يدى بالفعل ؟؟

أم أمنح ثقتى لكل ضحكات المحيطين بــــى

خائفه من الفرحه .. متشككه ربمــــا ...

لكنى أوقــــــن بالإنتصار .. ..

أوقـــن بأن تعب العمــر حتماً .. لن يخذلنـــى ...



السبت، يونيو 18، 2011

بوابــة .. قلبـــ





صفحه بيضاء .. خاليه من كل الكلمات التى تملؤنا بالصخبـــ


نقطه جديده وسطر آخر يولد بمجرد الرغبه فى ذلــك ...

حياه أخرى نختارها ونلونها بكل الأفراح التى لم تمر علينــا ...

كائن مــوصوم بالبراءه .. يحيا ليدافع عنهـــا بـــــ

كل مسببات القوه التى سُحبت منــه ...

قلـــب آخر وعمر جديد ..يبـــــدأ

بمجرد .. عبورك ..

بوابة قلبــى !!!




الجمعة، يونيو 17، 2011

كنــــــز ... الحيــــاة


فى تلك المنطقة العميقه جدا بداخل كل منا .. يوجد ذلك الكنز ..


منا من يبحث عنه ليزيده

ومنا من يفقده .. ويقضى حياته فى البحث عنه ..

لكنه حين يمل من البحث ..

يتركه ولا يرغب فى مزيد من التعب ..

الملل الذى يقضى على الأشياء المميزة فى حياتنا .. يجب أن نقتله

وقتها ستتاح لنا فرصة العثور على كل كنوزنا التى خبئها لنا القدر

فقط نحتاج لبوصلة قلب سليمه ..

وعين نافذه تخترق الوجود من حولها .. فلا يغيمها شئ

أقدارنا التى هى جزء من كنوزنا .. علينا أن نتقبلها ونتصالح معها لتقبل التفاوض وتصبح أفضل ..

كل الحب الذى نتبادله مع الأشخاص والأشياء هو جزء محتوم من الكنز لا يجب علينا تفويته ..
.
.
.
.
.
.


أيها الكنز الكامن بداخلى أبداً ...  لن أمل البحث عنك

.. فى عيون كل من أحبهم وفى ثنايا كل الأشياء التى تحتضنها عينى ..


الخميس، يونيو 16، 2011

قُبـــلّه .. بطعم الخجـَــل




يرسِم على شفتيهَــا

ابتسامه بطعم الخجــل

تُحاول عبثاً أن تخفيــها

عن عينيـــه ..

فى المــــره القادمــه ...

لن تترُك له فرصة إختراقهــا .. بهذه السهولــه

تتجنب شروره .. فتخبره أنه روح طيّبه

فى هيئة انســــان ...

يطبَع على جبينها قُبــله دافِئــه ويصمتـــــ ....




الأربعاء، يونيو 15، 2011

أشياء .. تبدو .. كالفرحه ..!!






يخبرها صديق جديد أن الحزن الذى تكتبه بات يرهقه .. وتطلب منها صديقتها المقربه أن تكف عن كتابة الوجع فتقرر اليوم أن تكتب عن اشياء بطعم الفرحه ..


ستكتب عن ضحكة أجمل طفل فى العالم ..تربطها به علاقة دم .. وحده يلون حياتها بألوان الطيف ولا تحمل عبئاً لمشاكل الدنيا بين أحضانه .. تحبه بقدر ما تتمنى أن تمتلك مثله ..

ستكتب عن صديقه وحيده تتذكرها يومياً وتساندها كما لا يفعل غيرها .. لن تكتب عن مأساة صديقتها فى زواج فاشل وعلاقه تحتاج للترميم واعادة الطلاء .. ستكتب فقط عن الجانب المشرق من القصه وعن كل ابتساماتهما معاً والطريقه التى يتغلبان بها على كل ما يعانيان ...

ستتوقف عن الكتابه لتغنى أغنيتها المفضله لفيروز – سلملى عليه – ستهرب من العالم حين يجئ الجزء الأكثر تفضيلاً لديها – قلو عيونه مش فجأة بينتسوا .. ضحكات عيونه ثابتين ما بينقصو ... ..

ربما تكتب عن متعتها فى الطهى ذلك الأمر الذى لم تكتب عنه من قبل .. تخفيه ليبقى سرها الصغير الذى تحمله كل أسباب الفرحه والتفاؤل ... ستخبر الجميع أنها تُضمِن طهيها جزءً من أسباب حبها.. الطهى لديها وسيله للبوح عن الحب الكامن بقلبها لكل من حولها .. لكنها ستخفى أن الطهى أحد أسباب افراغ الطاقه السلبيه لديها والهروب من الواقع ...

لن تكتب عن احساسها القاتل بالوحده الذى تحياه فى الأيام الأخيره .. وستخبر الجميع أنها تحيا حاله من الخصوصيه بفضل هذة الوحده التى تقدسها .. مما يعينها على التركيز فى عملها وفى الكتابه بشكل أكثر من رائع ..

ستكتب عن كل هذا ................

.

.

.

.

.

لكنها فى النهايه ستُغلق حاسبها المحمول بكل عنف .. وتقرر أن تتوقف عن الكذب ...

الثلاثاء، يونيو 14، 2011

لمـــاذا .. خذلتنـــــى !!!




أفكر الآن بشدة فى تلك الأسباب التى قررت لأجلها أن تبتعد وتفضل حياةً أخرى بلا معنى ....

أفكر فى احصاء مرات طلبت فيها منك أن تحافظ على أشياء جميله ولدت بيننا .. أحاول أن أتذكر على وجه التحديد كم المرات التى طلبت منك فيها ألا تخذلنى أمام ذاتى .. ألا تجعلنى أنظر فى مرآتى فلا أعرفنى

فى تلك المرات التى طلبت منك فيها ألا تخذلنى .. كنت خائفه حقاً .. خائفه من ردود فعل قد يصنعها المستقبل داخلنا .. وخائفه من هزائم قد تلحق بنا .. لكنى يوماً لم أخشاك ولم تتهاوى ثقتى بك ..

كنت أنت مصدر الأمان لقلبى .. كما كنت أشياء كثيرة ما ظننتها يوماً ستُسحق

أكتب اليك الآن ولا أريدك أن تقرأ أياً من أحرفى.. فأنت تعرف جيداً كم أدعى القوة وأرفض الهزائم ..

أضحك كثيراً ويرتفع صوتى وأنا أوقن .. أنها محاوله ساذجه لملئ فراغ الوجع الذى تركته قسوتك بروحى ..
تلك الندبات والخدوش شديدة الدقه .. مازلت أخفيها بإقتدار .. مازلت أحافظ على سكونها حتى لا تثور وتعلن عن وجودها فى جسدى الذى آلمته بأفعالك ...
لا شئ يرهقنى سوى حقيقيتى معك .. هل كنت تشعر بها ؟ هل كنت تقدرها ؟ هل كنت تخشاها؟
أجد الآن صعوبة بالغه فى كتابة مزيد مما أشعر به .. ومما كنت أشعر به ..أجرى مقارنات خاسرة بغيضه بين ما كنا عليه وما أصبحنا فيه ..!!

أعلن لنفسى …. أن مزيد من التفكير يعنى مزيداً من الضعف الذى بت أمقته تماماً كما أمقت نفسى حين أتذكر كيف كانت تثق فيك دون أدنى مساحة من الشك … كان حبك ضمان وحيد.. سارى المفعول .. كافى لقدر من الطمأنينه يكفينى لأحيا عليه …..


الاثنين، يونيو 13، 2011

الألم الذى يُطهِرنــا ..





يفترض بها ان تكتب الآن التدوينه رقم 13 .. لكن عقلها لا يرسل أى اشارات بث تخبرها أن هناك شيئاً ما يستحق الكتابه اليوم .. رغم تكرارها مرات عديدة أن كل ما يرتبط بالحياه أو حتى الموت هو شئ جدير بالكتابه عنه ... الكتابه التى تزيل عنها هموم العالم وتعطينا فرصه أخرى ومحاولات تقول بأن الأمانى - لسه- ممكنه ...

ستكتب اليوم أنه ليس لديها ما تكتب عنه أو ربما لا ترغب فى الكتابه لأنها من شدة ما قامت بالضغط على خلايا عقلها .. لتبوح بكل الأسرار ولا تخفى شيئاً .. بدا كل شئ فى عقلها مباح تماماً .. كل أحلامها وذكريات الألم ..كل قصص الحب التى لم تنجح يوماً..

كل ما بين بين وكل ما هو مؤكد هى اشياء تستحق الكتابه عنها ..

تقضى ليلها فى قراءة روايه لصديقه مقربه .. لا تنام قبل أن تنهيها تماماً للمره الثالثه تقرؤها .... هذة المره تبدو للقراءة نكهه آخرى وتأثير آخر ... انها التجارب التى نتحد فيها ليبدو كل ما بداخلنا شئ مسكوب على السطح .. تراه أعين الماره .. تصبح تجاربنا جرائم ملقاه على قارعة الطريق حين نشرع فى الكتابه عنها

لكنه الألم الذى يرفض التوقف عن الئن .. إلا بعد التخلص من كل مسبباته بالفضح ...

تحكى الروايه عن تجربه مُــره بطعم الخيانه تتذوق البطله كل ألوان الخداع من زوجها الذى يتركها بعد قصة حب تخيلتها حقيقيه .. يتركها فى منتصف الطريق الذى وعدها أن يكملاه سوياً .. يتركها فلا ترى عينيها سوى ضباب ..

كل الأشياء التى كان يلونها وجوده تبدو باهته .. كل الأحداث التى كانت تجمعهما تبدو بلا قيمه .. يدميها الفراق ولا تعرف سبيلا للنسيان

التفاصيل شديدة الدقه التى يلتقى فيها احساسها .. بوجع بطلة الروايه .. يفتح أمامها كل جروح الأمس .. تقضى ليلها فى البحث عن مُسكنات للألم .. فتفشل وتستسلم لدموع تضيف لها نوعاً من التطهير ..

تفتح عينيها صباحا مردده ..

الألم يطهرنا .. الدموع تغسلنا

الأحد، يونيو 12، 2011

ستحـــلـُـم ...



تعرف أن كل مَن يحتضنونهـــا ...فى الليل


سيغادرون مع شروق الشمس ...

وان كل الأفلام التى هى بطلتها ..

لن تكون يوماً كذلك بمجرد أن ترى عينيها الضوء

وأن كل أحلام العمر التى تظهر ..

بعد أن تغمض عينيها ..

سيخفيها أول خيط للشروق

تعرف جيداً أن كل ما ..

يحدث فى الليل سينتهى بمجرد طلوع الصبح ..



لكنها مازالت تحلم ..


الجمعة، يونيو 10، 2011

الإنسان أصله طياره ...




تقول الأسطورة أن الإنسان أصله طيارة .

وأن البديل الطبيعى ليديه وقدميه هى

أجنحه قوية قادرة على الطيران لأخر حدود الكون

كل أطفال العالم يعشقون الطيران

وكل شباب العالم يتمنون الهجره والوصول إلى المنتهى ...

الطيران هو وسيلة كل منا .. للهرب من واقع بات غير محتمل ...

جميعنا ينتظر اللحظه الحاسمه ليتحول إلى أصله الطبيعى

طفل برئ ...

يسألونه ماذا كنت تحب أن تكون لو لم تكن بشراً؟؟

فيجيب بكل تلقائيه .
.
.
.
.
.
.
طيــــارة ..!!!!


الخميس، يونيو 09، 2011

أسوء .. شئ ...



تفكر كثيراً فى أسوء شئ

ف الحياه .....

هل هو الغدر .. ام الخيانه

وهل من فرق بينهما ؟؟

هل هو الهجر بلا سبب..؟؟

أم هو النسيان ...؟

من أين ينبع السوء

الذى يحول البشر لكائنات أخرى

ليس بها من صفات البشرية شئ ؟؟

لماذا يهيننا الحب ..؟

ويتركنا بلا مأوى ...

لماذا كل شئ يهون

على من أودعناهم الثقه....

أسوء شئ فى الحياه

هو أن تتخيل وصولك للاسوء

حتى اذا ما استرحت لهذة الفكرة ...

فاجئك الغد بما هو أسوء ــــــــ