الأربعاء، يونيو 08، 2011

آســــــف .. بجــد


سامحنى يارب


على كل غلطه عملتها

وعلى كل غلطه

معملتهاش

مقصر أوى

وذنوبى كترت

ومعدش ينفع وياها حصر

بس لسه مستنى

منك .. مهما بغلط

لحظة عفو

...

سألتنى أمى

ف ساعة صفا

نفسك تقول إيه لــربنا؟

قولتلها

آســـف ...

تفتكرى هيقبلها منى؟

قالتلى ربك

مستنى من كل واحد مننا

لحظة رجوع

بشرط

انه يكون رجوع بجد ..!!!

بصيتلها ومسحت دمعه من عيونها

وحضنتها

قولتلها ..
 آســــــف بجــد
...








الثلاثاء، يونيو 07، 2011

تُصالـــح .. القمــر !!!





تعترف الآن بحاجتها الماسه للإنقاذ تتفق وفتاه طيبه أن يساعدا أنفسهما على النجاة من براثن الحزن والوجع .. سيلقنا العذاب درساً فى الحب .. تحتضنها الفتاه الطيبه وتربت على قلبها وتخبرها أن كل ما هو قادم حتماً سيكون أفضل مما مضى .. يرسمان معاً لوحات من السعاده ويقررا أن يقتسماها سوياً تحت أضواء القمر

القمر الذى يضئ دنيا الحالمين غاضب من الفتاتان لأنهما يقرران كل شئ دون استئذانه .. يمنحهما الضوء والحلم ويستظلون به ثم يبتعدان فجأة دون مبررات تقنعه ..

البنت التى تحتاج ليد تنقذها تخبر الفتاة الطيبه عن كل ما تعانيه ..
تخبرها عن أسباب الوجع الكامن بقلبهــا .. وعن حبيبها الذى لم يعد كذلك ..
تحكى لها عن خيانه تقسم الظهر وتتركه محنياً طوال العمر ...

تخبرها بدقه شديدة تستوجب الضغط على الذاكره عن كل لحظات المعاناه التى حولتها لكائن آخر.. تصارحها بأنه مازال يحاول التقرب منها .. مازال يريد النيل أكثر .. فكل ما حصل عليه لا يكفيه مطلقاً ولا يرضى غروره ..

تربت الفتاه الطيبه على كتف البنت التى تحتاج للإنقاذ .. تحتضنها بشده لتعصر كل ذرات الحزن بقلبها وتتركها تهوى على الأرض لتذهب .. ثم تتبخر

يتبخر الحزن فيصعد للسماء .. يقابله القمر ويسأله عن الفتاتان لكن الحزن لا يعرف شيئاً عنهما .. يتركه القمر ويغادر ويخاصم الفتاتان الى ما لا نهايه ...

حبيبها الذى كان .. مازال يضغط عليها بقوة الذكريات .. تقاومه وتقرر أن تنجو من كل ما كان بينهما .. تعرف الآن أنها ستنجو بحب جديد .. لكن الحب الجديد يحتاج لضوء القمر كى ينمو ..
تقرر أن تصالح القمر .. فيخبرها أن ما تعرفه عن الحب هو أمر خاطئ .. فالحب لا يمكن ان ينمو أبــداً ....

بقـــرار .. !!!


الاثنين، يونيو 06، 2011

الأحد، يونيو 05، 2011

فـــى مدينــة .. الفــ ـ ـ ـوضـ ـ ـى !!!



فى مدينة الفوضى ..


يمكنك ان تسخر ممن تشاء وتهدر كرامة من تشاء .. ففى مدينة الفوضى .. كل شئ مباح .. يمكنك أن تقتل فى وضح النهار ولن يسألك أحد لماذ فعلت .. ستكون بطلاً فى أعين اعتاد أن ترى الحقائق بنصف فعين ونصف عقل .. ولا وعى ..

فى مدينة الفوضى سينظر كل الرجال لكل النساء على أنهن .. بائعات هوىً ولن يثنيهم أحد عن تلك النظره .. ففى مدينة الفوضى يتحول كل القوادين بين يومٍ وليله إلى قادة .. ذوى شأنٍ ومهابه

فى مدينة الفوضى تمتلئٌ الشوارع عن آخرها بأعواد ثقاب قابله للإشتعال عقب صلاة كل جمعه...

ترى كل الأعين فى كل الإتجاهات لا تستطيع أن تنظر اليك فى عينك .. فالكل يعرف أن الكل مخادع .. والكل يعى تماماً كل الطرق الملتويه التى تؤدى بلا استثناء إلى المصلحه ..

فى مدينة بِيع فيها العقل بلا ثمن ترى كل عيوب البشر تتحول فى لحظة لمفاتن يتوجب على الجميع الإنتباه إليها ومغازلتها .. غزل من النوع الصريح

فى مدينة الإزدواجيه ترى كل الوان الحياة وقد تحولت إلى لون رمادى باهت لا يمكن لعين أن تميزه عما سواه ..

فى مدينة الفوضى والبيع والإزدواجيه : توجد أم وحيدة تــَنذُر ابنتها لشئ لا تسميه أبداً .. تودعها فى الطرقات ..

تنتظرها مع مغيب كل الشمس .. تقضى ليلها حتى مطلع اليوم التالى تصلّى وتحمد الله ألف مرة لأنها عادت سالمه ...

الأم التى لاتعرف شيئاً عن ابنتها تظنها قد عادت سالمـــه ... !!!

فى مدينة أخرى مناظرة يوجد نفس القدر من الفوضى والعنف والإزدواجيه والألوان الرماديه .. توجد أرواحنا التى نودعها يومياً بالطرقات وننتظرها مع مغيب الشمس .. لكنها أبداً لا تأتى ..!!!

السبت، يونيو 04، 2011

حضـــــن . كبيـــــر




تصحو من نومها المتقطع البائس تكاد لا ترى شيئاً أمامها فالأشخاص والأماكن تحولو فجأة لمجرد أشباح شفافه يمكن لعينيها أن تعبرهم بمنتهى السهوله لترى ما ورائهم من أثاث وحوائط ومعلقات لصور باهته بفعل الزمن وتأثيرالأرق

على عينيها المرهقتين تحاول عبثاً منع الأفكار المتصارعة من التدفق

فى اتجاة واحد وتجرب أن تنظم حركة سيرها بشكل أكثر واقعيه ..

تنتابها حالات من الحيرة والتشتت والتفكير المرهق فتقرر النهوض لمواجهة تلك الهلاوس المقيته



تستخدم أسلحتها المشروعه لقيادة عقلها نحو ما تريد هى فعله فتنقلب فى يدها دفة الأمور وتتجه مع تيار القلب الذى ترتفع ذبذباته بشكل ملحوظ كلما فكرت فى الغد

تفكر فى فعل شئ يحسن من حالتها المزاجيه فيهديها تفكيرها لوجبه طازجه وكوب عصير تفاح من ذلك الذى تفضله .. وتتبعها بتمشيه مطوله على الكورنيش فينتهى بها الأمر لنزلة برد من النوع القاتل ..



تتجه لعملها صباحاً بعد صراع مرير لمغادرة فراشها .. وتحاول تشغيل عقلها فيما يتوجب عليها من مهام العمل .. فتجد صعوبه بالغه فى فعل ذلك ..!!



تفكر أنها ستقضى الليله بمفردها .. وستتضاعف صعوبة الأمر عليها .. فهى تحتاج الآن لمن يساعدها فى تقديم مشروب ساخن أو وجبه خفيفه .. ستحتاج لمن يساعدها اليوم لكن الواقع يقول أنه لا أحد بجوارها اليوم ولا أى يوم آخر ..

لا يوجد هناك من ينتظرها .. ولا يوجد أيضاً من تنتظره هى .. تحاول أن تقنع نفسها أنها بأفضل حال وأن كل ما يمر بعقلها ليس سوى هلاوس المرض .. ستزول تلك الأعراض بسهوله بمجرد بلوغها ذروة النوم .. وتعاطى القليل من المسكنات التى أدمنتها فى الفترة الأخيرة ..

تستعرض قائمة المقربين لتستعين بأحدهم على الهاتف ليشاركها لحظات ضعفها .. لكنها ترغب أن تأتى تلك الخطوة من أى منهم دون أن تقدم هى عليها ..

مابين الأرق والتعب ومحاولات النوم .. تقضى ليلتها لتمر ككل تلك الليالى التى سبقتها .. وتفشل كل أفكارها فى ملئ فراغ الوجع داخلها.. ليبلغ ذروته الليله ..

تفتح عينيها صباحاً على نفس السؤال..

– انتى عاوزة ايه - ؟

وترد بنفس الإجابه

– أنا عاوزه حضــن كبيـــر -

 

الجمعة، يونيو 03، 2011

ارحــــــــل ... !!!




       ارحـــــل

 فقد سأمَت كل عبــــارت الوجــع من التكـــرار ..
وأضربـــ القمر معى عن الحوار ..
وكل ما بيــــنــ .. بينــــــ
أصبح بفضلك أســــودـ
الآنــــــ

...

الخميس، يونيو 02، 2011

تمائـــم .. الحــــب






يتقاسمان معاً أدوية الصداع وتمائم الحظ وشروق الشمس .. يقاسمها دون أن يدرى كل أوجاع العمر وعلامات القدر .. ومسببات الفرح والهزيمه .. يؤكد لها دوماً أن ما بينهما لن يكون يوماً علاقة حـــب ..فتنتظر أن يهديها القدر زهرة زنبق سوداء ..وأسطورة مضمونها أنها ستحب رجلاً يشبهه ويبادلها العشق ذاته

تغضب منه بشده لأنها اعتادت على كل الإهتمام والحب والقلق .. والرغبه فى جمع الدنيا من أجل ابتسامه بسيطه ترتسم على شفتيها .. يفعل كل هذا فقط لأجل ابتسامتها لكنه لا يعرف ما يفعله غيابه بها .. يختفى فجأه لأنه لا يريدها أن ترى ضعفه فى مواجهة أزمات الحياه

تقدر كل ذلك وتقرر البقاء حيث تركها .. لكن غيابه هذة المرة يطول بما لا تطيق هى.. ترعبها فكرة رحيله دون أن يخبرها فتنتظر كل ساعات اليوم بجوار هاتفها .. فى انتظاره .. ذلك الإنتظار الذى يقودها للمجهول .. ترعبها فكرة استمراره لآخر العمر

تبادر دائماً بالخطوات الأولى ولا تجد فى ذلك أى حرج لأن من يحب يفترض عليه أن يدعم محبوبه دائماً ولو فى الإبتعاد عنه .. تؤمن بفكرة كتلك وأفكار أخرى أكثر غرابه مضمومنها أنها لاتنتظر منه أى شئ فقط وجودة .. يعنى لها الكثير ..

أكثر ما يصيبها بالخيبه هى تلك الطريقه التى يدافع بها دوماً عن كل كلمه طيبه واحساس هامس يشعره نحوها وكأنه قد ارتكب جريمه ..

تقديرة الشديد لكل كلمه تنطق بها يجعل منها كائن آخر غير الذى تعرفه فتطمئن كثيراً للحوار معه ..

تلقى كل هواجسهما معاً خلف ظهرها وتقرر أن تحيا احساس من نوع خاص مع شخص يستحق ذلك ..

الأربعاء، يونيو 01، 2011

تكتب ... لتتــداوى !!



الآن تقرر أن تُشفى من كل أمراض الماضى .. أن تمحو كل تلك الأشياء التى تغضبها وتثير قلقها بشأن المستقبل .. ستمحو غبار الأيام عن كل الأشياء التى تمدها بالفرحه لتعود لمكانها الطبيعى .. ستفعل كل شئ فقط بالأحرف .. ستكتب وتقرر أن تفعل مثل كاتبتها المفضله ايزابيل الليندى .. تقف أمام مرآتها وتكرر عبارتها هذة كثيراً ..


أكتب لأتداوى .. أكتب لأتداوى . أكتب لأتداوى

يخبرها ايفنت على الفيس بوك عن حمله يومية للتدوين طوال الشهر الذى هو يبدأ اليوم تراودها الفكرة كثيراً وتلمع أمام عينيها وتغويها فتنضم إليها .. وتقرر أن تكون جزء من عمل جماعى يشعرها بإقتسام المتعه مع آخرين .. يقومون بالفعل ذاته ..

تبدأ فى كتابة البوست الأول وتقضى الليل فى كتابة عناوين كثيرة ستتضمنها كتابتها على المدونه خلال هذا الشهر الذى يمثل موسم عمل سنوى فى تخصصها الصحفى مما يعنى أن الواقع سيكون حتماً قاتل .. لكنها تقرر بحماس شديد أن تكمل فى هذا الأمر

بفوضى تامه تفكر فيما ستتجاهله من كتاباتها وفيما ستسلط عليه الأضواء الكاشفه لتتبدى لها حقيقته وتمحوه من أيامها تماماً ..

تقرر أن تكتب عن كل شئ دون أدنى قيود .. لن تخشى من همهمات البعض حول ما تكتبه ولن تهتم لآرائهم كثيراً .. ستدعم ذاتها بمزيد من الثقه فى كتابه أفضل تخرج من قلبها وتصل لقلوب من حولها ... لن تلتفت للطرق الخاطئه التى يفهم بها الآخرين كلامها .. ينسبون الأشياء لأنفسم ويتهمونها بالكتابه عن أشياء شخصيه لأنهم يجهلون أن الكتابه هى ذلك الجزء الخاص جداً من الإنسان .. لابد أن يرتبط به ويعبر عنه ..

تنتوى ألا تكتب عنه مرةً أخرى رغم كل محاولاته لإفساد أيامها .. ستتركه ليصبح عدماً وتبحث عن أشياء أخرى أكثر قيمه تستحق الكتابه عنها ...

ستكتب لأنها حقاً تريد أن تشفى من كل جروح الأمس .. تخبر نفسها يقينا .. أنها ستتــداوى ..

الخميس، مايو 26، 2011

بقعــة .. الذكــريات







يخبرها أنه يأسف على ازعاجه إياها .. يؤكد عن انزعاجه لشأنها ويأسف مئات المرات على خطواته نحو قتلها بشكل غير معلن .. يأسف وكأن الأسف فعل ملموس يمكنه أن يداوى ويشفى ويلملم جراح الماضى


تعترف له بمقدرة غير مسبوقه على الخداع وتطلب منه فقط أن يبتعد ويترك الدماء لتجف بفعل الزمن لكنه يرفض الإبتعاد ويصر على الإنتهاء من مراسم القتل كاملةُ فوحدها هى التى ستريحه


لم تعد تعبئ لأى شئ يخصه كل ما تريده فقط هو ايقاف نزيف الذكريات والعودة بأقل خسائر ممكنه الى حيث تستطيع أن البدء من جديد .. ترغب بشدة فى السير فى طريق لم تعهدة من قبل .. أن تُفقد ولا يعثر علَيها أى كائن كان

ما أصبح عليه وكل ما يحدث منه يؤكد لها مراراً أنه لم يعد الشخص الذى كان .. لم يعد ينتمى لها ولم تعد هى كذلك .. كيف لنا أن نمحو من الذاكرة تلك التى تسمى الذكريات .. كيف نقتل لحظات مضت علينا ولم تعد منها سوى بقايا تعلق بالعقل وترفض التخلى عنا فى فعل أقرب لمحاولة فاشلة للإنقاذ

يعود مراراً فقط لأنه يرفض فكرة أن تتخذ هى قرار النهاية .. تريدها صامته ويملؤها هو بالصخب الذى لم تعد تحتمله .. ولم تعدعلى استعداد له

يمارس معها فعل الغوايه بمقدرة تامه على الإيقاع بها مرات عده .. فتتظاهر هى بالإستسلام لتتأكد من أنه حقاً قد مات داخل قلبها وأنه شخص ناقص بدونها لم يعد يعنيها فى شئ ..

لا يتوقف عن ادعاء الحب .. ذلك الذى دمرة بيديه .. مشكلته الكبرى تتلخص فى أنه لا يريد أن يدرك أنه قد انتهى من زمن بعيد ولم يعد له وجود سوى بتلك البقعه المقيته التى تمثل نقطة ضعف كبرى لديها .. بقعة الذكريات

ببساطه شديدة يعود وببساطة أشد يذهب وكأن شيئاَ لم يكن .. وكأن دقات القلب تنبع من ارتطام احجار الطريق ببعضها البعض .. لم تعد تصدقة ولن تتحمل سماع صوته بعد الآن .. لن ترضى غرورة بعد الآن .



الثلاثاء، أبريل 05، 2011

تلك .. الطفلــــــة







أحبها .. أدللها .. وأطمأن بها كثيراً ..أخشى عليها من كل الأشياء التى تحدث وتلك التى لا وجود لها فى عالمنا المرئى ..

تلك الطفلة التى لا تمل مراقبتى والسير خلفى فى كل اتجاة .. تخبرنى بأنها نوع من الملائكة الموكل اليهم حراسة البشر الهائمين أمثالى

أشعر بجوارها بالأمان والصحبة التى افتقدها فى سنوات عمرى الأخيرة ... أخشى عليها بالقدر ذاتة الذى تمنحنى بة الأمان بتلك الكميات التى يمكنها أن تبقينى على قيد بالحياة ..

تلك الحياة التى باتت محتمَلة بوجودها ..

أهرع اليها كلما طاردتنى مخاوف الواقع ويأس الغد .. أعلم جيداً أنها سبيل وحيد لمساعدتى على البقاء والتكيف وسط كائنات اعتادت القتل فى وضح النهار ..

كائنات تدعى البشرية وتخفى بداخلها شر الدنيا .. وخبث الموت

أصاب بالإرهاق التام وفقدان للرغبة فى الحوار أو المناقشة التى بدت احدى اسرع الوسائل للهجوم وفرض الرأى

اشعر بفوران وشيك لعقلى ونبذ موحش لشخصيات تلخص دورها فى ازعاج الآخرين وفرض الوصاية عليهم ..

تلك الأقنعة التى صارت واقعاً اعتادة البعض .. نخطئ كثيراً عندما نظن قابليتها للإختفاء بين يوم وليلة

صراعى المميت بين الرغبة فى الفتك بهم والقضاء عليهم وبين ادعاء التحضر وترجيح كفة النقاش .. يكاد ينتهى بإعلان صريح بالجنون

ذلك الجنون الذى أفضلة على كل الأشياء .. وأعترف بة وأمجدة ..

أخبرها بكل ذلك وأحكى لها عن صراعات يومية لامنتهية .. رغم ادراكى التام لعدم فهمها مابين حروفى من أوجاع ..

أحكى لها عن حنقى الشديد على ذاتى حين تجرأت وأغضبت شخصاً لا يستحق ذلك وجرحتة برفق متناهى وحماقة مفتعلة..

أحكى لها كيف عاقبتنُى وتحملت قسوتى حتى لا أعود لهذا مرةً أخرى..

أخفى عنها ضعفى الشديد وهشاشتى بعيداً عن أصابع يدها الرقيقة .. وأعترف بحبى للحكايا وامتهانى لإختلاق القصص من أجلها .. تلك الطفلة المميزة تملك بهجة الحياة وروعتها وتملك مقاليد سعادتى

أيتها الطفلة المختبئة هناك خلف أسوار الذاكرة .. أشتاق كثيراً لبرائتك وابتسامة بسحر العالم بإمكانها أن تغير موازين القوى وتعيد رسم الخارطة !!