
كيف سأحميكى دون قتل):
ترددت كلمتك الأخيرة فى أذنى . . أحاول عبثا ً الهروب من صوتك
لا أستطيع .. الكلمه تقتلنى وتحيينى فى اللحظة آلاااف المرات
كيف توصلت لذاك المعنى .. كيف استطعت ان تهدمنى وتبنينى بكلمه
كيف استطعت ان تحيينى وتميتنى بأحرف باردة .. اوصلت ذروة حرارتها لقلبى
أنا لست مستعدة لخسارتك . خسارتك تعنى خسارة المزيد من ذاتى
تلك التى عثرت عليها مؤخرا بجوارك .. فى عينيك وبين ثنايا أحضان يديك
لا أريدك أن تُقتل .. لست على استعداد لسماع نبأ فقدك .. لم تكن يوما مجرد حبيب أو رفيق .. كنت لى دوما حياتى التى تمنيت أن حياها ولم أستطع .. احلامى لاتى طالما تطلعت لتحقيقها ..
لا تفقدنى أملى الاخير فى البقاء جوارك .. لا تملأنى يأساً .. ولا تحكم على قلبى بالعجز .. فأنا اوقن أنك أقدر مخلوقات الارض على حمايتى ورعايتى
أدرك أنك تستطيع احتوائى .. وذا ك هو ما يعنينى .. فلا تلقينى بخسا ً
إن كان لابد من القتل فدعنى أ ُقتل من أجل أن تحيا معى ولو لساعات معدودة
فإذا ما حدث فاعلم انى مفقودة مفقودة فكيف لى ان احيا من بعدك
لا تردد كلماتك القاسية على مسامعى مرة ثانيه .. لا استطيع تحمل معانى البعد والفراق .. هل سمعت عن شخص يفقد ذاته بإرادته ويبحث عنها طويلا بين الركام..؟؟؟
دعنى أرجوك أن تبقينى أتنفس من أنفاس عشقك .. أبقينى من أجلك لا من أجلى..
أنا لست مثالية ولا أستطيع ان أدعى .. لكنى اعتدت ان اتنفسك .. لم اجرب هواءاً آخر
منذ سنين .. ولا أرغب فى ذلك وان ارغمونى فإعلم أن رئتى سترفض اى هواء دخيل .. ستعلن العصيان وتمتنع عن التنفس ..
سوف تحمينى من الجميع .. من أعين المارة .. من اصدقاء العمل .. من معاكسات الهاتف السخيفه .. من نظرات الجيران العابثه .. من نفسك انت سوف تحمينى
سوف تحمينى كل يوم وكل ليله .. سوف تحمينى بحبك من الجميع .. فأنا لست فى حاجة إلى دروب العنف لأشعر معك بالأمان . لمسة من يديك تكفى لتمنحنى احساساً أبديا ً بالأمان .. فلا تحرمنى إياها واقترب منى ... لأشعر بالأمان
أنا موقنة أنك سوف تحمينى دون عنف .. دون هجر.. دون قتل...








