يخبرها أنه يأسف على ازعاجه إياها .. يؤكد عن انزعاجه لشأنها ويأسف مئات المرات على خطواته نحو قتلها بشكل غير معلن .. يأسف وكأن الأسف فعل ملموس يمكنه أن يداوى ويشفى ويلملم جراح الماضى
تعترف له بمقدرة غير مسبوقه على الخداع وتطلب منه فقط أن يبتعد ويترك الدماء لتجف بفعل الزمن لكنه يرفض الإبتعاد ويصر على الإنتهاء من مراسم القتل كاملةُ فوحدها هى التى ستريحه
ما أصبح عليه وكل ما يحدث منه يؤكد لها مراراً أنه لم يعد الشخص الذى كان .. لم يعد ينتمى لها ولم تعد هى كذلك .. كيف لنا أن نمحو من الذاكرة تلك التى تسمى الذكريات .. كيف نقتل لحظات مضت علينا ولم تعد منها سوى بقايا تعلق بالعقل وترفض التخلى عنا فى فعل أقرب لمحاولة فاشلة للإنقاذ
يعود مراراً فقط لأنه يرفض فكرة أن تتخذ هى قرار النهاية .. تريدها صامته ويملؤها هو بالصخب الذى لم تعد تحتمله .. ولم تعدعلى استعداد له
يمارس معها فعل الغوايه بمقدرة تامه على الإيقاع بها مرات عده .. فتتظاهر هى بالإستسلام لتتأكد من أنه حقاً قد مات داخل قلبها وأنه شخص ناقص بدونها لم يعد يعنيها فى شئ ..
لا يتوقف عن ادعاء الحب .. ذلك الذى دمرة بيديه .. مشكلته الكبرى تتلخص فى أنه لا يريد أن يدرك أنه قد انتهى من زمن بعيد ولم يعد له وجود سوى بتلك البقعه المقيته التى تمثل نقطة ضعف كبرى لديها .. بقعة الذكريات
ببساطه شديدة يعود وببساطة أشد يذهب وكأن شيئاَ لم يكن .. وكأن دقات القلب تنبع من ارتطام احجار الطريق ببعضها البعض .. لم تعد تصدقة ولن تتحمل سماع صوته بعد الآن .. لن ترضى غرورة بعد الآن .
هناك 10 تعليقات:
إحساسها عالى أوى يا دعاء
وفعلاً المشكلة تكمن فى بقعة الذكريات ولكنها بعد قليل ستصبح فى قاع الذاكرة
بتغيبي كتير ليه؟
ما أصعب ادعاء الحب بين من يدعي أنه محبوب
تلك البقعة لا شئ يمحوها الا معجزة وكأنها لعنة الانسان الابدية !
تدوينة رائعة .. تحياتى
موناليزا
هناك اشياء تسقط بفعل التقادم فى قاع الذاكرة واشياء أخرى تظل طافية على السطح ..
تحياتى ومحبتى
لورنس
مش بغيب لكنه الكسل ..
نورت
كريمة سندى
الإدعاء صار سمة لأنواع كثيرة من البشر للأسف
نورتى
العزيز فوكس
ربما حقاً تكون كذلك
لكننا لانملك سوى مراوغتها
افتقد كلماتك بشدة
نورت..
دوماً النص لديك يحتاج لأكثر من قراءة
فالنص لديك يشتمل على أكثر من مستوى للمشاهدة
والجملة لديك تخفي خلفها مئات الكلمات غير المكتوبة لكنها مقروءة
رغم غيابك إلا أن مواجهات
تبقى دوماً مواجهات
أطيب تحياتي
وليد الزهيري
أنا ملاحظ إن فيه تجني علي الريال يا رجال
مش زي ما كل الرجالة وحشين
كل الستات حلوين
طبع الرجل مختلف تماما غير طبع الست
زي المركبين الكميائين يا إما يتحدوا
ويدوا لون حلو يا إما يطلعوا رحيه وحشه
إرسال تعليق